عبر المواطن محمد خميس المحرر من قبضة العصابة النيجيرية منذ اكثر من 60 يوما، عن مدى فرحته وسروره عند وصوله الى ارض الوطن، ووجد في استقباله الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مهنئا بعودته سالما معافى الى ارض الوطن، وملأت الفرحة عيني محمد وهو يجهش بالبكاء بعد ان وصل الى دياره بأم القيوين، حيث استقبلته مسيرة حاشدة قوامها 60 سيارة مرحبة به.

وقال ان استقبال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بمطار البطين بأبوظبي لشخصي، سيظل تاجا يزين رأسي ورأس اسرتي، مشيدا بالجهود التي بذلتها القيادة الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمتابعتهم ووقوفهم عند كل كبيرة وصغيرة الى أن كتب الله لي التحرير والعودة سالما الى اسرتي.

واضاف ان المسيرة التي استقبلتني بأم القيوين زادت من فرحتي وجعلت الفرحة فرحتين نسبة لاستقبالي من سمو وزير الداخلية، ومن اهالي ام القيوين الذين تجمعوا بصورة عفوية ليعبروا لي عن مدى فرحتهم برجوعي اليهم سالما، من خلال الزينة التي كسوا بها مركباتهم والفرحة البادية على وجوههم، لافتا الى ان ذلك يدلل على مدى التلاحم والتعاضد بين المواطنين واهتمام الراعي بالرعية ومتابعتهم اينما كانوا، الأمر الذي يزيد من الالفة والمحبة بين الحاكم والمحكومين ويعزز من المواطنة والروح الوطنية.

وتقول والدة محمد: منذ أن تغيب عني ابني الذي يعمل بوزارة الداخلية بالقوات الخاصة ويبلغ من العمر 29 عاما، وأنا ازرف الدموع وظللت أنادي عليه ليل نهار ولم يغمض لي جفن وأنا أدعو الله ان يرد غربته ويفك اسره)، مبينة ان الدنيا اظلمت في وجهها عند سماعها نبأ اختطاف ابنها فظلت حبيسة غرفتها ولسانها يلهج له بالدعاء والحفظ من كل مكروه شأنها في ذلك شأن اي ام يبلغها نبأ اختطاف ابن من ابنائها، متوسلة الى الله العلي القدير ان يستجيب دعاءها ويعود ابنها الى احضانها وإلى اسرته الصغيرة التي ظلت صابرة طوال هذه المدة، وان وصوله وعودته بالسلامة كان كالبلسم الشافي لجميع افراد الاسرة بمن فيهم اسرته الصغيرة.

وأضافت أم محمد: اوجه شكري الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والى اخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على جهودهم التي لا تقدر وعلى اهتمامهم بابنها.

 

سعادة

والد محمد: الفرحة لا تسعني بوصول ابني سالماً

 

عبر خميس والد محمد عن فرحته العارمة بوصول ابنه المحرر الى أرض الوطن سالما معافى بعد ان فكت وزارة الداخلية أسره، مبينا انه منذ أن تواردت اليه الانباء باختطاف ابنه أصيب بوعكة جعلته طريح البيت تارة وتارة متنقلا الى المستشفى، شاكرا القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بعد ان ادخلوا الفرحة في قلبه وفي قلوب جميع أفراد الاسرة.

وأوضح أبو محمد ( 60 عاما) أب لخمس بنات وولدين أنه كان يعمل في القيادة العامة لشرطة عجمان أكثر من 20 عاما ثم تقاعد عنها برتبة رائد، حيث تلقى تعليمه العسكري بجمهورية مصر، وهو الآن متقاعد ويمارس حياته بصورة طبيعية، مثمنا عاليا الجهود التي بذلها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد في تحرير ابنه.

حيث ظل متابعا لكل كبيرة وصغيرة الى ان جاءت ساعة التحرير التي ردت عافيتي واعادت الي روحي التي افتقدتها في ظل غياب الابن محمد الى اكثر من 60 يوما، حيث فارقت خلالها اسرتي البسمة وكذلك اسرته الصغيرة التي ظلت ترغب في مجيئه بكل لهفة وحنان.