أيدت محكمة استئناف أبوظبي الحكم بإدانة سيدة بجريمة سوء استخدام وسائل الاتصال وجريمة تقنية معلومات، والحكم عليها بدفع ثلاثة آلاف درهم غرامة ومصادرة جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها.

وكانت المتهمة قد استخدمت البريد الالكتروني لتوجيه الشتائم والاهانات إلى شخص كانت على علاقة به، فتقدم ببلاغ ضدها وتم تحويلها إلى محكمة الجنح بتهمة جريمة تقنية معلومات وسوء استخدام اجهزة الاتصالات.

كما نظرت محكمة الاستئناف خلال جلستها أمس، الاستئناف المقدم من جانب أوروبي من أصل جامايكي، تم ادانته في محكمة أول درجة بتهم الاعتداء والسب بحق موظفين عموميين بمطار أبوظبي، وشرب الخمر وتعاطي المخدر، بينما تم تبرئته من تهمة رش موظفي المطار بالخمر.

وتضمنت جلسة أمس الاستماع إلى محامي الدفاع الذي طلب تفريغ محتويات أفلام كاميرات التصوير التي كانت في ليلة ارتكاب الجريمة، للتدليل على براءة موكله من تهمة السب التي عوقب بشأنها، منوها إلى عدم معقولية ارتكابه الافعال المتهم بها موكله، خاصة أن ملفات القضية لا تتضمن تحريز زجاجة الخمر التي ادعى الموظفان ان المتهم رشهما بمحتوياتها وهو في حالة سكر بين.

كما اعرب المحامي عن استغرابه لعدم وجود شهود على واقعة حدثت في المطار، وأن الدليل الوحيد هو أقوال المجني عليهما، وأضاف المحامي ان بقايا المخدر الموجودة في جسد المتهم تعود إلى وصفة شعبية في بلاده للعلاج وهي معروفة ومستخدمة لديهم.

وطالب بعرض نتائج تحليل المحتوى على المختبر الشرعي وتقديم تقرير حوله، كما طلب مناقشة الخبير المحرر للتقويم الفني عن فحص عينات المتهم لمناقشته.

وكانت محكمة جنايات أبوظبي، قد قضت بحبس المتهم لمدة 4 سنوات عن جريمة تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وحبسه لمدة شهر لإدانته بسب موظف عام، ولمدة شهرين وغرامة 500 درهم عن تواجده في مكان عام في حالة سكر بيّن، وتغريمه مبلغ ألف درهم لشرب الخمر، وإبعاده عن الدولة عقب تنفيذ العقوبة.