حقق معرض ومؤتمر الامن الدولي ودرء المخاطر الذي اختتم فعالياته اول من أمس زيادة بلغت نسبتها 12% في عدد الزوار مقارنة بالدورات السابقة، ليؤكد نجاحه هذا العام بعد أن استقطب وفوداً رفيعة المستوى وعدداً من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، بالإضافة إلى عدد كبير من الزوار، وطرح مجموعة من حلول وتقنيات الأمن والسلامة المتقدمة.

وافتتحت الدورة الخامسة من هذا الحدث الأبرز من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. كما استقطب معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر-ISNR أبوظبي 2012، 12وفدا دوليا، وعلى مدى ثلاثة أيام اطلع الزوار والضيوف على معروضات لأحدث الحلول الخاصة بأمن الحدود والنقل والاستخبارات وتقييم التهديدات وحماية المنشآت والمرافق الحيوية والتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ ومكافحة الإرهاب ودرء المخاطر (إدارة الأزمات)، والتي قدمها أكثر من 178 عارضاً من ما يزيد على 24 دولة.

كما تم خلال الأيام الثلاثة لمعرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر توقيع عدد من الاتفاقيات بين الهيئات والشركات الكبرى مثل وزارة الداخلية و"توازن" و"ثاليس" و"انترناشيونال غولدن غروب" و"بيريتا ديفينس تكنولوجيز".

وتم خلال هذا الحدث أيضاً الكشف عن أحدث التقنيات، بما في ذلك "هيروبايب" وهو عبارة عن جهاز أوتوماتيكي لإطفاء الحرائق لصالح الدفاع المدني بدولة الإمارات. كما اشتمل الحدث على فعالية مثيرة هي بطولة التحدي الكبير لرجال الإطفاء برعاية إدارة الدفاع المدني بدولة الإمارات والتي ضمت أفضل رجال الإطفاء في الدولة للمنافسة على مدى يومين في مسابقات تشمل مهارات مكافحة الحرائق والقدرة على التحمل.

وكان مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر الجزء الأبرز من هذا الحدث، حيث جمع مسؤولين حكوميين من مختلف أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى شركات الأمن الوطني العالمية والخبراء في هذا المجال لمناقشة مواضيع رئيسة مثل القرصنة البحرية والإرهاب البيئي والعوامل الاقتصادية التي تؤدي إلى مخاطر أمنية.

وقال محمد بدرالدين، مدير المعرض لدى "ريد للمعارض الشرق الأوسط": «تجاوزت نتائج هذا العام توقعاتنا»