أكد العقيد خالد الكواري نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بأن تعاون المؤسسات المدنية في الدولة ممثلة في الوزارات والدوائر الحكومية ذات الشأن بالقطاع الإجتماعي مع مؤسسات القطاع التعليمي كالجامعات والكليات والمدارس، بالإضافة إلى الجمعيات ذات النفع العام، له عظيم الأثر في إنجاح العمل التوعوي الذي تقوم به الإدارة في سبيل الحد من انتشار المواد المخدرة بين الشباب، والسعي لإنتشار الرقعة المعرفية بواقع المخدرات الأليم وأثره السلبي في تدمير شريحة الشباب.

وذلك خلال افتتاح أولى فعاليات حملة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تحت شعار (رضا الأم نعمة والمخدرات نقمة) التي استضافها مسرح كليات التقنية العليا للطالبات في دبي يوم أمس الأول ، بالتزامن مع احتفالات العالم بيوم الأم بحضور المقدم دكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع والمنسق الإعلامي للحملة والرائد دكتور جمعه سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمنسق العام للحملة،والملازم أول جمعه بلال السويدي رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات، والدكتورة موزة غباش رئيس رواق عوشة بنت حسين الثقافي وسعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير وعدد كبير من الأمهات وطالبات التقنية.

وقال العقيد الكواري: (أن اختيار يوم الأم لتدشين الحملة التوعوية جاء وفق خطة الإدارة ومنهجيتها نحو تفعيل حملاتها لتتوافق مع المناسبات الوطنية والإجتماعية ولتجد الصدى والتفاعل المطلوب من كافة شرائح المجتمع،حيث أننا في هذه الحملة نستهدف تحريك مشاعر الأم نحو أبنائها إن كانوا مدمنين على المخدرات أو أسوياء، لتلتفت للكثير من السلوكيات التي من شأنها أن تحصن أمن ابنها من أصدقاء السوء وكذلك تكوين جدار عازل تجاه الإعلام الهدام الذي يغرس بعض المفاهيم الخاطئة مثل الشعور الطيب بعد تعاطي جرعة من المخدرات).