بحث معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي مع محند العنصر، وزير الداخلية في المملكة المغربية الشقيقة سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية، بالإضافة إلى الأمور الشرطية التي تهم الجانبين.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوزير المغربي للقيادة العامة لشرطة دبي، وكان في مقدمة مستقبليه القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، واللواء خلفان خلفان عبدالله، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، واللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، والعميد محمد سعيد بخيت مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية، والعميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، وعدد من مديري الإدارات العامة وكبار ضباط شرطة دبي.
مراحل التفوق
وأطلع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وفد وزارة الداخلية المغربية الشقيقة، على المراحل التي أنجزتها شرطة دبي للوصول إلى التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية، عبر التطوير المستمر للأداء، وتوظيف القدرات ـ التوظيف الأمثل ـ في إطار علاقة الشراكة مع أفراد الجمهور والشركاء، والتركيز على نشر ثقافة الجودة، وتوعية جميع العاملين بشرطة دبي.
كما وأطلع معاليه الوفد الضيف على نبذة تاريخية عن القيادة العامة لشرطة دبي وهيكلها التنظيمي والرسالة والقيم، والرؤية التي مكنتها من تبوؤ مكانة متميزة، في تقديم أفضل الخدمات على الصعيدين الداخلي والخارجي، كذلك المراحل التي شهدتها شرطة دبي منذ وضع الخطة الاستراتيجية الأولى عام 1995 وحتى 2000 وسعيها في استثمار الطاقات لخدمة الجهاز الشرطي في الدولة بمختلف التخصصات العلمية، وصولاً لتكون المؤسسة الأمنية الأولى في الوطن العربي.
وبعدها الخطة الاستراتيجية الثانية من عام 2000 وحتى 2005، ومن ثم الخطة الاستراتيجية الثالثة من عام 2006 وحتى عام 2010، ومن ثم تغييرها إلى الخطة الاستراتيجية الجديدة عام 2008 وحتى 2015 التي تركز على الحد من الجريمة وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، وصون الحقوق والحريات، وضبط أمن الطريق بفعالية عالية للوصول إلى صفر وفيات في عام 2020.
ثقافة الجودة
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم أن تطبيق ثقافة الجودة في جميع المعاملات والخدمات التي تقدمها أي مؤسسة، يتطلب منها ترسيخها وتطبيقاتها بين جميع العاملين في المؤسسة، والاستفادة من التجارب المتميزة في مجال تقديم الخدمة لأفراد المجتمع، وضرورة عمل المقارنة المرجعية مع المؤسسات الأخرى، ووضع الخطة الاستراتيجية ووضوح رسالتها ورؤيتها التي تتناسب مع عمل المؤسسة، والمحافظة على تطبيق الخطة الاستراتيجية لتحقيق الأهداف الموضوع في الاستراتيجية.
عقب ذلك اصطحب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، الوفد الضيف، إلى مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات التي تعد الأحدث فنياً وتقنياً بين أكثر من 200 غرفة عمليات في العالم، واستمع الوفد من معالي القائد العام لشرطة دبي إلى شرح وافٍ عن مركز القيادة والسيطرة، والتطور الذي حققته في مجال خدمة المجتمع، وطبيعة العمل ونظام مراقبة الدوريات وحركة السير والمرور في شوارع إمارة دبي، وسير العمل والإجراءات التي يتم اتخاذها منذ تلقي البلاغ وحتى وصول الدورية إلى موقع الحادث.
ونظام مراقبة الدوريات باستخدام الأقمار الصناعية ومراقبة الطرق الخارجية بواسطة الكاميرات الثابتة والمحمولة جواً، وخدمة الإنذار المبكر التي توفرها شرطة دبي لمحلات الصرافة والمجوهرات والبنوك، واطلعوا على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، وفي نهاية اللقاء أهدى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، محند العنصر، مجسم قلعة نايف، أول مركز شرطة في دبي، بمناسبة الزيارة، وعبر وزير الداخلية المغربي، عن إعجابه الشديد بما شاهده من مستوى متطور في القيادة العامة لشرطة دبي، وما لمسه من تميز في العمل الشرطي.
