أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن دولة الإمارات تعدّ واحدة من أكثر دول العالم أمناً وأماناً، مشيراً إلى أن هذا يتطلب منا جميعاً، أفراداً ومؤسسات، العمل بعزيمة وإصرار للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المكتسبات الوطنية التي حققتها في مختلف الميادين.
وقال سموه في تصريح بمناسبة افتتاحه أمس معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر (ايسنار 2012)، في المركز الوطني للمعارض بأبوظبي الذي يقام برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن الدولة كانت، وبفضل حكمة قيادتها العليا، من أوائل المتنبهين للتحديات الأمنية العالمية والمستجدات في عالمنا المعاصر، فعملت على ترسيخ البنى الاقتصادية والاستثمارية في بيئة يسودها الأمن، متسلحة بكوادر بشرية مؤهلة متناغمة مع أحدث معدات العصر.
وأضاف: انعقاد الدورة الخامسة للمعرض والمؤتمر يأتي وقد اكتسبت أجهزتنا الوطنية المزيد من التجارب والخبرات العملية لتنظيم المعارض الدولية المتخصصة، وفقاً لأفضل المعايير العالمية، مستلهمين ذلك من فكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وبمتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتحقيق المزيد من الإنجازات العالمية في هذا المجال.
وأشار سموه إلى أن انعقاد المعرض والمؤتمر يمثل فرصة ثمينة لحكومات دول المنطقة، ومؤسسات القطاع الخاص المهتمة بشؤون الأمن والحراسة للالتقاء وتبادل الخبرات مع الوفود المشاركة والشركات العارضة، والاطلاع على أحدث الأنظمة والتقنيات العالمية في مجالات الأمن والسلامة ومكافحة الجريمة، والتصدي لها ودرء مخاطرها.
كما أعرب سموه عن أمله في أن يحقق «آيسنار 2012» أهدافه المنشوده لتعزيز التعاون والتنسيق بين حكومات دول العالم في المجال الشرطي والأمني، بما يحقق تطلعاتها في التصدي للجريمة، ضمن عالم تتسارع فيه الخطى، ويتطلب المزيد من التعاون المشترك لمواجهة تلك التحديات.
جولة بالمعرض
وتجول سموه، أمس، داخل أجنحة المعرض، حيث اطلع على عدد من التقنيات والأجهزة التي تعرضها الأجنحة الوطنية والعالمية المشاركة، واطلع على أحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات المعروضة، يرافقه حمود فيصل البوسعيدي وزير الداخلية بسلطنة عُمان، والفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين، ومحند العنصر وزير الداخلية بالمملكة المغربية، وفوزي عبدالعال وزير الداخلية الليبي، وحسن درار هوفنية وزير الداخلية في جمهورية جيبوتي، ووكلاء وزارات الداخلية ورؤساء وفود الدول الشقيقة والصديقة المشاركة، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من السفراء والقناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وأعضاء الوفود المشاركة.
كما حضر الافتتاح الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، وقادة الشرطة والأمن والمديرون العامون وكبار ضباط وزارة الداخلية، والقيادات العامة للشرطة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.
جلسات المؤتمر
وكان اللواء الشعفار قد افتتح، صباح أمس، فعاليات المؤتمر العلمي وورش العمل، شهد حفل الافتتاح، اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء حميد محمد علي الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، واللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، واللواء مطر سالم بن مسيعد النيادي مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات، رئيس اللجنة العليا المنظِّمة لمعرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر، واللواء عبدالعزيز مكتوم محمد الشريفي مدير عام الأمن الوقائي والتحقيق الاتحادي في وزارة الداخلية، واللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة للمعرض والمؤتمر، وعدد من المديرين العامين وكبار ضباط وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة على مستوى الدولة.
كما حضر الافتتاح الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومحمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ومحمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، واللواء الركن طيار فارس محمد أحمد المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية، ووكلاء وزارات الداخلية في الدول الخليجية والعربية، وعدد من السفراء والقناصل وعناصر السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وأعضاء الوفود المشاركة.
