أكد معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن جميع دول مجلس التعاون قد حققت الأهداف التنموية العالمية للألفية وتجاوزتها، وهي تطمح إلى توسيع عمليات التنمية ووضع الأنظمة التي تحقق تطلعات واحتياجات شعوبها .

وقال إن دول مجلس التعاون تواجه ظروفاً وتحديات عديدة، لكنها تنظر نظرة متفائلة وايجابية، وتعتبر هذه التحديات فرصاً لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، معرباً عن ثقته بأن مسيرة المجلس ماضية نحو أهدافها المنشودة بفضل ما يتمتع به قادتنا من إرادة سياسية مدركة وواعية لأهمية الارتقاء بالعمل المشترك إلى آفاق أرحب وأشمل.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الأمين العام للمجلس في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر " أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية : الواقع والمأمول " الذي بدأ أعماله صباح امس في أبو ظبي برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات العربية المتحدة.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن النهج الذي انتهجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس عند تأسيس المجلس نهج حكيم، يدل على رؤية ثاقبة تضمنتها المادة الرابعة من النظام الأساسي التي نصت على أن هدف المجلس هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دول المجلس في كافة المجالات وصولاً إلى وحدتها باعتباره السبيل الأمثل لتوفير الأمن والقوة والمنعة لدرء المخاطر ومواجهة التحديات من جهة، وإظهار ما تتمتع به دول المجلس من تضامن وعزيمة وإرادة سياسية من جهة أخرى.