نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس برئاسة القاضي ماهر سلامة المهدي وعبد اللطيف محمد وأحمد عبد المحسن شيحة قضية شاب اتهمته فتاة بشد أذنها في مكان عام ونزع الحلق من اذنها وبالجلوس مع شابين آخرين على مقدمة سيارتها ما أدى لخدوش في مقدمة المركبة.

وقالت: إنه وأثناء تواجدها برفقة زوجة أخيها في منطقة الجميرا بدبي وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء بعد خروجها من أحد المطاعم في تلك المنطقة لحقت بها سيارة وقام راكبها بإنزال النافذة، مشيراً لها أنه يريد التحدث معها فتجاهلته، وبعد ذلك لحقت بها مركبة أخرى وبدأت السيارتان بإزعاجها والتضييق عليها في الطريق.

وأضافت أنها واصلت سيرها على جسر معبر الخليج التجاري باتجاه منطقة الورقاء واتجهت إلى محطة أدنوك الكائنة على شارع الرباط بالقرب من منطقة الورقاء وعند إيقافها المركبة توقفت بجانب سيارتها مركبة المتهمين لمنعها من النزول من سيارتها، لافتة إلى أنها استطاعت النزول والدخول للتسوق في متجر محطة البترول وبعد خروجها رأت 3 شبان جالسين على مقدمة سيارتها ويضربون غطاء المحرك بأرجلهم ما أدى لحدوث خدوش في السيارة وعند محاولتها الصعود الى المركبة قام أحد المتهمين بشد اذنها اليمنى بقوة حتى سقط الحلق من أذنها.

 

محاكمة آسيويين بسرقة جملين

 

استمعت محكمة جنايات أبوظبي إلى أسيويين وجهت لهما تهمة سرقة جملين من احدى المزارع ، حيث أنكر المتهم الأول الذي يعمل في المزرعة التهمة الموجهة له كما انكر معرفته بالمتهم الثاني الذي ضبط لديه الجملان المسروقان.

كما أنكر المتهم الثاني أنه سرق الجملين، مشيرا الى أنه تاجر مواشٍ وأنه اشترى الجملين من المتهم الأول بمبلغ 8 آلاف درهم، وعندما راجعته المحكمة بالنسبة إلى سعر الجمال، أكد أن هذا هو سعر الجملين متسائلاً إن كانا يساويان أكثر من ذلك ما أثار عاصفة من الضحك في القاعة. وأضاف المتهم الثاني أنه يعمل لدى غير كفيله وموجود في الدولة بشكل غير شرعي فعلق القاضي بأن من يعمل بشكل غير مشروع عليه أن يجد ما هو أصغر من الجمال ليتاجر بها حتى لايلفت انتباه أحد.

ومن جهة أخرى واجهت المحكمة المتهم الأول بادعاء الثاني أنه اشترى منه الجملين فأصر على انكار أي معرفة سابقة به، وموضحاً أنه يعرف قيمة هذه الجمال جيداً وبأنها تساوي أكثر بكثير من الثمن الذي قاله المتهم الثاني ولذلك لا يمكن لو كان كلامه صحيحا ان يبيعها بمثل هذا السعر. المحكمة وبعد سماعها لطرفي القضية قررت تأجيل نظرها إلى جلسة 20 مارس الجاري للنطق بالحكم.

 

اتهام سبعيني بهتك عرض أختين تبلغان 8 و 9 أعوام

 

اتهمت نيابة دبي في القضية التي نظرتها محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس زائراً يبلغ من العمر 72 عاماً بهتك عرض طفلتين شقيقتين تبلغ الأولى 8 أعوام والثانية 9 أعوام، بأن رفع ملابسهما الخارجية وحسر عنهما ملابسهما الداخلية وتحسس أماكن عفتيهما وجسديهما.

وقالت أم الطفلتين التي يبلغ عمرها 34 عاماً انه بتاريخ 4 ديسمبر الماضي وأثناء تواجدها في مقر سكنها شاهدت ابنتيها تلعبان في اللعبة المخصصة للقفز في الحديقة الخاصة بالمجمع والكائنة أمام شرفة منزلها حيث كانتا ترتديان فستانين قصيرين إلى ما تحت الركبة وكان المتهم يقف بالقرب من مدخل اللعبة ولم يكن يرافقه أحد، وأثناء انشغالها بالتحدث بالهاتف حضرت ابنتها المجني عليها التي يبلغ عمرها 9 أعوام إليها وأخبرتها أن المتهم شخص مجنون وأنه تحرش بها، عندها توجهت إلى الشرفة ورأت المتهم يقف بجانب فتحة اللعبة ورأت ابنتها الصغيرة تقف في الداخل ويبدو عليها الخوف، حيث نزلت مسرعة واتجهت إلى مكان تواجد ابنتها ورأت المتهم وهو يفرّ من المكان.