اكد اللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي ان السجينين اللذين تم ضبطهما مؤخرا بعد الهروب من السجن المركزي في دبي استغلا احدى فتحات الصيانة التابعة لشركة انشاءات لإنشاء ملحق في المنطقة الخلفية حيث هرب المتهمان وقفزا فوق السور مستغلين غياب الشرطي وفتح الباب.
وقال اللواء المزينة في تصريحات صحفية ان الشرطي ترك الباب مفتوحا بعدما كان بصحبة احد اصدقائه بشكل غير قانوني حيث كانا يتناولان العشاء ثم ناما وتركا الباب مفتوحا، حيث كان المتهمان يتحينان وينتظران فرصة الهرب من هذه الفتحة، الى ان حانت اللحظة المناسبة مستغلين غياب الشرطي عن الباب وعدم اغلاقه.
واضاف اللواء المزينة انه تم تحويل الشرطي للتحقيق نافيا وجود اي شبهة تورط، مؤكدا ان الهاربين سبق وأن هربا من مركز شرطة المرقبات مستغلين فتحة المكيف، وأنهما من معتادي الإجرام ولهما قدرة عالية على استغلال اي فرصة للهرب، حيث القي القبض عليهما في محاولة هروبهما بعد تنفيذ جريمة سرقة لإحدى محال الصرافة وقاما بإخفاء المسروقات في منطقة صحراوية وسافرا، وعادا متسللين الى الدولة للحصول على المسروقات التي اخفوها حيث كانت شرطة دبي بالمرصاد والقي القبض عليهما.
الاختباء في البيوت
ولفت نائب القائد العام لشرطة دبي الى ان المتهم الاول لجأ الى منطقة الحميدان في دبي بعد تعرضه لكسر في قدمه اليمنى حيث قام بالاختباء في احد البيوت وكشف نائب القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة أن عددا كبيرا من الشباب المواطنين الذين يقطنون منطقة شعبية العوير ساعدوا فرق البحث في ملاحقة المتهمين الخطرين، مؤكدا أنه فور اكتشاف هروب النزيلين تحركت فرق الملاحقة والبحث الجنائي من كافة الإدارات المعنية ومراكز الشرطة وفق خطة شاملة وبدأت عملية البحث في المنطقة التي يوجد فيها المؤسسات العقابية بشرطة دبي وهي شعبية العوير واستمر البحث ساعات طويلة حتى مطلع الفجر، وأضاف أن عمليات البحث طالت المنازل التي توجد في المنطقة لاحتمال لجوء النزيلين الهاربين إلى الاختباء فيها لافتا إلى رصد تجاوب لافت من سكان المنطقة خصوصا الشباب الذين انطلقوا في دوريات مكثفة بدراجاتهم النارية وسياراتهم وقاموا بتمشيط جميع الشوارع برفقة رجال الشرطة.
ولفت المزينة الى ان مساعدة الجمهور لعناصر الشرطة ساعدت في ضبط أحد السجينين الهاربين وهو عراقي يدعى ( ج . ق . ي) كان مختبئا في نفس المنطقة. وقامت الشرطة بعمل كمين في المنطقة والقي القبض عليه، اما المتهم الثاني فهرب الى جهة غير معلومة حيث تم التأكد من كافة مخارج ومنافذ الدولة للحيلولة دون هروبه، وهو الامر الذي كلل بالقبض عليه في امارة عجمان في احد البيوت المهجورة، وغير مستبعد ان يكون المتهم الثاني حاول الهرب خارج الدولة.
واشار اللواء المزينة الى ان المتهم الثاني قام بعملية سرقة لمحلين سوبر ماركت او اكثر حيث عثر بحوزته على 3 الاف درهم، واعترف انه كان يتنقل من مكان لآخر وانه لم يكن يمتلك اي مبالغ نقدية فقام بسرقتها وبعض المواد الغذائية من محال السوبر ماركت، منوها الى انهما من المتسللين الى الدولة وانهما بارعين في التخلص من القيود، وان مجمل الاحكام التي يواجهانها قد تصل الى 30 عاما لكل منهما.
