باشرت حملة " امنوا سلامتهم ولا تغفلوا فضولهم" التي أطلقتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع، بالتعاون مع الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية، بهدف حماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الاستخدام العبثي للإنترنت، بعقد أولى فعاليات الحملة في مدرسة انسية الأنصارية في منطقة القوز بدبي.

وحضر افتتاح فعاليات الحملة العميد محمد نادر فكري، مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية بالنيابة، والمقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، والرائد سالم عبيد نائب مدير إدارة المباحث الالكترونية، والنقيب عبد الله راشد رئيس قسم التوعية من الجريمة بالوكالة، والنقيب صالح آل صالح رئيس قسم التخطيط والدراسات في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وموزه الشومي مدير إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية، ويعقوب البلوشي مدير إدارة المشتريات في جمعية الاتحاد، ومريم البلوشي من بلدية دبي، وفاطمة خميس من هيئة تنمية المجتمع، وبتول جان علي مديرة مدرسة أنيسة الأنصارية، ومشاركين من مدرسة هند بنت مكتوم ومدرسة زايد بن سلطان.

وأكد العميد محمد نادر فكري، خلال افتتاح فعاليات الحملة، أن شرطة دبي تعمل في إطار من التعاون والشراكة مع المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية، ولا سيما في مجالات حملات التوعية التي تستهدف فئات المجتمع من الأطفال والشباب، وتأتي حملة "أمنوا سلامتهم ولا تغفلوا فضولهم" لتتناول أحد أهم الموضوعات التي تواجه الأسرة اليوم بانتشار وسائل الاتصال الحديثة وتطبيقاتها المتعددة والتي جعلت العالم اليوم قرية صغيرة يستطيع المرء أن يتنقل في إرجائها دون تقيد بالزمان أو المكان.

وأضاف أن هناك كثيرا من الأساليب التي تهيئ لحماية الأطفال من التعرض للمواقع الإباحية أو المواقع غير المناسبة على الانترنت ومن هذه الأساليب التعرف على البرامج التي تتيح رقابة أبوية على الانترنت واستخدامها لمنع برامج معينة كما يمكن لأولياء الأمور استخدام خيار تخزين ملف بعناوين المواقع التي يتردد عليها الأبناء والتحقق منها مرة أسبوعيا على الأقل، والتأكد من معرفتهم للمواقع التي يدخلها الأطفال والوقت الذي يقضونه فيها.

وأوضح العميد فكري أن أبناءنا يجدون متعة كبيرة خلال تصفحهم للانترنت واستخداماته المتعددة من التراسل الالكتروني والمحادثة، كما توفر الشبكة العنكبوتية خاصية الإستشكاف والبحث بحرية وسهولة، لذلك فإن إتباع أسلوب المنع أو الحرمان الكامل سيعد خطأ كبيرا بحق أبنائنا وحرمانهم من فائدة كبيرة ومتعة لا بأس بها إذا ما تم توجيههم وإرشادهم للاستخدام الآمن وتوعيتهم ببعض الأساليب والوسائل للأشخاص العابثين بأمنهم النفسي والذين يسعون للتغرير بهم وإيقاعهم في فخ التعارف، طامعين وراء أهداف أخرى.

لذلك فإن استخدام الانترنت، وخاصة في المنزل، يسهل المهمة على الأهل من خلال إيجاد مجموعة من الضوابط البسيطة، كوضع جهاز الحاسب الآلي في مكان تجمع العائلة، وتزويده ببرامج خاصة تحجب المواقع التي لا تليق بأبنائنا وثقافتنا وديننا، كما لابد من الإلمام بتقنيات الانترنت وذلك من اجل معرفة المواقع التي يرتادها أبناؤنا ولتقريب المسافة منهم، وبملاحظة سلوك الأبناء خلال تعاملهم مع الانترنت يمكنا رصد أي تغيير في سلوكهم أو محاولة إخفائهم أمراً ما.