كشف الدكتور محمد مراد عبدالله أمين سر جمعية رعاية وتوعية الأحداث بدبي أن المواطنين الأكثر إقبالاً على "الخط الساخن"، حيث احتل العام 1999 صدارة قائمة أعلى السنوات التي تلقى خلالها الخط الساخن لجمعية توعية ورعاية الأحداث اتصالات هاتفية بواقع 385 اتصالاً، تلاه العام 2000 بواقع 345 اتصالًا وفي العام 1998 بلغ عدد الاتصالات 339 اتصالاً ليعود وينخفض في العام 2010 إلى 222 اتصالاً وبلغ عدد الاتصالات في العام الماضي 238 اتصالاً، في حين تواصلت 12 جنسية مع الخط الساخن.
وأظهرت الإحصاءات الرسمية للجمعية أن عدد الاتصالات التي أجرتها فئة الطلاب مع خدمة الخط الساخن بلغت خلال العام الماضي 139 اتصالاً بنسبة 65،5% بينما بلغ عدد الاتصالات من الذين لا ينتمون لشريحة طلاب المدارس والجامعات 82 اتصالاً وبنسبة 34،5%.
خدمة
وقال محمد مراد ان خدمة "الخط الساخن" التي توفرها الجمعية منذ العام 1997 استقبلت حتى نهاية العام الماضي، 3 آلاف و781 اتصالاً تم خلالها حل كل المشكلات التي تضمنتها هذه الاتصالات، وتقديم النصح والإرشاد من قبل خبراء الجمعية لبقية المتصلين.
ولفت إلى أن المواطنين أقبلوا على خدمة الخط الساخن بشكل كبير، وبلغ مجموع اتصالاتهم منذ تأسيس هذه الخدمة في العام 1997 شكلت نسبة 71% من إجمالي الاتصالات، وبواقع ألفين و678 اتصالاً، فيما بلغت اتصالات غير المواطنين 1049 اتصالاً.
وأشار إلى أن عدد الحالات الواردة تحت تصنيف "دراسية" بلغ 50 حالة بنسبة 21% من جميع المشكلات الواردة، فيما بلغ عدد الحالات الأسرية 61 حالة، أما الحالات السلوكية فبلغت 38.
وبلغ عدد المتصلين من جنسية دولة الإمارات خلال العام الماضي 152 اتصالاً بنسبة 63% من مجموع المتصلين، فيما بلغ عدد الجنسيات التي اتصلت بخدمة الخط الساخن خلال العام الماضي 12 جنسية.
وأضاف ان عدد المتصلين من الإناث أعلى بكثير من عدد الذكور، حيث بلغ عدد اتصالات الإناث 2149 اتصالاً، قابلها 1587 اتصالاً فقط للذكور.
طلاب
وتابع، أن عدد الطلاب الذين اتصلوا من الجنسين بالخدمة بلغ ألفين و568، فيما كان مجموع الاتصالات من غير الطلاب 1213، موضحاً أن الحالات التي عرضها المتصلون تراوحت بين الأسرية والنفسية والاجتماعية والتربوية والدراسية والسلوكية والعاطفية والنفسية والصحية.
وقال ان خدمة الخط الساخن للجمعية تلقت اتصالات من الأردن والبحرين والسعودية، السودان والصومال والعراق والكويت والمغرب وسوريا وسلطنة عمان وفلسطين وقطر ولبنان ومصر.
الحالات
وبين أن الحالات التي تضمنتها الاتصالات تراوحت بين أسرية ودراسية وتربوية ونفسية وسلوكية وعاطفية، لافتاً إلى أن الخدمة ساهمت منذ إطلاقها بنشر الوعي الاجتماعي وحل المشكلات الأسرية بين أفراد المجتمع، فضلاً عن دورها في التعرف إلى مشكلات الشباب عن قرب والتعرف إلى تلك التي تواجه الأسر والأبناء، ومن ثم تصنيفها حسب طبيعتها، تمهيداً لإجراء المزيد من الدراسات التحليلية والميدانية.
تحفيز
ولفت إلى أن الخدمة نجحت في خلق الجانب التحفيزي لدى الطلاب عند طرحهم المشكلات التي تواجههم كان من النتائج المهمة التي حققتها هذه الخدمة، مشيداً بدورها في حل المشكلات التربوية التي تواجههم في حياتهم اليومية.
علاقة
واعتبر أن الخدمة وثقت العلاقة بين الجمعية والمجتمع، من خلال خلق جسر من التواصل المستمر مع الفئات المستهدفة كافة في البرنامج، مبيناً أن مبدأ السرية التامة وتحفيز المتصل للتفكير بموضوعية مشكلته، والمرونة في التعامل والقدرة على الاستماع والإقناع، تعد من المبادئ الأساسية التي تستند إليها هذه الخدمة، كاشفاً عن أن العمل جار لتطوير هذه الخدمة، خصوصاً بعد أن فرغت الجمعية من تجهيز قاعدة بيانات لتصنيف الحالات الواردة ودراستها وإجراء البحوث اللازمة حولها، للوصول لأمثل الحلول للحفاظ على الترابط الأسري والأمن الاجتماعي.
