نفى العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ما يتردد عن وجود ظاهرة اختطاف أطفال أمام المدارس، منوها بأن هذا الكلام شائعة لا أساس لها من الصحة.

وأشار الى أن شائعات انتشرت في أوساط مختلفة وتداولتها وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الرسائل النصية تتحدث عن محاولة اختطاف أطفال في دبي، موضحاً إنه وحتى اللحظة لم يسجل بلاغ في أي مركز من مراكز الشرطة المختلفة في إمارة دبي تتعلق باختطاف أطفال أو حتى محاولات اختطاف.

ولفت العميد المنصوري إلى أن أية شائعة تروج بهذا الصدد زائفة، محذرا من ترديد مثل هذه الإشاعات غير الصحيحة.

ونوه أيضا بأن خيط الإشاعة بدأ من نشر إحدى الصحف الناطقة بالإنجليزية مقالا يفيد بتحذير احدى المدارس الخاصة لأولياء الأمور بضرورة اصطحاب أبنائهم من أمام المدرسة وعدم تركهم بمفردهم فترات طويلة تحسبا لتعرضهم لعملية اختطاف، منوها بأنه يبدو أن إدارة المدرسة قامت بالتعميم على أولياء الأمور بهذا الإجراء الوقائي حفاظا على أبنائهم، إلا أن الأمر فهم بصورة خاطئة وأصاب البعض بالذعر وتسبب في مزيد من الأحاديث والإشاعات.

وأكد مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن وضع الأطفال في إمارة دبي آمن جدا وانه لا يمكن السكوت عن وجود مثل هذه الظواهر، وان دوريات الشرطة تنتشر في كافة أرجاء إمارة دبي لحفظ الأمن والأمان ، بالإضافة إلى الدوريات المدنية المتواجدة على مدار الساعة. وأكد العميد المنصوري انه يمكن الإبلاغ عن أي شخص يشتبه في وجوده بطريقة غير طبيعية أو مريبة وستقوم الشرطة بالتحقق منه، محذرا من مغبة إطلاق الشائعات والمعلومات المغلوطة، وانه قد يتعرض الشخص الذي يقوم بنشر هذه الشائعات للملاحقة القانونية.