أوضح المقدم الخبير أحمد بن صبيح مدير قسم التدريب الافتراضي أن الخبراء العاملين في مركز التدريب الافتراضي قاموا بتطوير ثلاثة مشاريع لتفتيش المسافرين يشمل المشروع الأول التدريب الالكتروني على تفتيش المسافرين ويهدف البرنامج على تدريب المختصين بعمليات التفتيش في المطارات بالإجراءات الصحيحة في عمليات التفتيش من خلال التركيز على أكثر الأخطاء شيوعا، سعياً إلى تقليل نسبة الأخطاء في الواقع العملي وذلك على بيئة إلكترونية آمنة للتدريب على عمليات التفتيش بأنواعها .

حيث يشتمل البرنامج على صور فوتوغرافية وفيديوهات مسجلة لعمليات تفتيش، حيث يقوم المتدرب باكتشاف الأخطاء ويقوم البرنامج بتسجيل جميع إجراءات المتدرب ويقوم بتقييمها تلقائيا، وتم تصميم البرنامج باستخدام تقنية متطورة جداً تعتمد على التطبيقات متعددة المنصات بحيث تعمل على مختلف أنظمة التشغيل ومنها نظام iOS لشركة Apple ونظام Andorid لشركة Google وعلى الحاسب الآلي (ويندوز وماكنتوش) وعلى الإنترنت.

فيما يتحدث المشروع الثاني عن موضوع تفتيش المسافرين ثلاثي الأبعاد ويهدف هذا البرنامج لتدريب المختصين بعمليات التفتيش في المطارات بالإجراءات الصحيحة، وتطوير مهارات المفتش المختلفة والتي منها: التركيز قوة الملاحظة أثناء التفتيش وتنظيم عملية دخول المسافرين إلى منطقة التفتيش وحسن التعامل مع المسافرين والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة والقدرة على معرفة محتويات الحقيبة تمييز المواد الممنوعة فيها والإجراء الصحيح لاستخدام بوابة كشف المعادن، جهاز فحص الأمتعة، اتباع الطريقة الصحيحة لتفتيش الحقائب.

والتفتيش الجسماني وأيضا تدريب المفتش على تجنب الأخطاء الشائعة ومنها التعامل بصورة غير لائقة مع المسافرين ليست لديه القدرة على اتخاذ القرار في المواقف الصعبة عدم القدرة على معرفة محتويات الحقيبة وتمييز المواد الممنوعة فيها . عدم اتباع الطرق الصحيحة في عملية التفتيش الجسماني التصرف بصورة غير لائقة وبأسلوب غير حضاري عند مصادرة الممنوعات من المسافرين الإهمال في تأدية واجباته بالصورة الصحيحة . ( عدم القيام بالتفتيش بدقة ) وجميع الإجراءات يتم تقييمها ذاتيا عن طريق البرنامج وتسجل في قاعدة بيانات

ولفت إلى أن المشروع الثالث وهو الفصول الافتراضية لتفتيش المسافرين فيقوم التطبيق بتوفير بيئة تعليم وتعلم افتراضية من خلال توفير فصول افتراضية في مجال تفتيش المسافرين، والتي تتيح للمتعلم الاستفادة من المحاضرات ومواد العرض في أي وقت ومن أي مكان من دون التقيد بالالتزام بحضور الفصول الدراسية الاعتيادية المحددة بوقت محدد، والتي تساهم في تحسين فرص الحصول على الخبرات التعليمية المتطورة وتحسين نوعية وفعالية التعليم باستخدام التقنيات الحديثة.