تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من تحديد مكان الشاب المواطن (ي، ح ، م) الذي تغيّب عن منزل ذويه منذ 19 فبراير الجاري حيث أدخل إلى مستشفى راشد قبل ثلاثة أيام بعد تعرضه لحادث مروري نقل على إثره للمستشفى، ولم يتم الاتصال بذويه لعدم وجود أي أوراق ثبوتية، فيما أفاق الشاب الذي يدرس في الجامعة الأميركية صباح أمس وطلب الاتصال بأهله.
وكان أخوه "ج" قد أطلق دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك للبحث عن أخيه أو الإرشاد عن طريقه في حالة العثور عليه، ونشر من خلال حسابه صورة المركبة التي يقودها بالإضافة إلى وضع أرقام التواصل ومعلومات حول مركبته.
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن ذوي الشاب الذي يبلغ من العمر 22 عاماً ابلغوا الشرطة يوم 19 فبراير بعدما فشلوا في الاتصال به أو تحديد مكانه.
فرق عمل
وقال العميد المنصوري: إنه بناء على توجيهات القائد العام لشرطة دبي معالي الفريق ضاحي خلفان تميم ونائبه اللواء خميس مطر المزينة تم تشكيل فريق عمل للبحث عن الشاب فور تلقي البلاغ، حيث عثر على سيارته متوقفة في مواقف دبي مول منذ تغيبه، حيث أكد والده انه خرج من البيت متوجهاً إلى الجامعة الأميركية، حيث يدرس وقد شاهده أصدقاؤه في الجامعة بعد تغيبه بثلاثة أيام إلا انه غادر الجامعة دون أن يخبر أحداً بمكانه.
وأشاد العميد المنصوري بالتعاون الكبير من ذوي الطالب الذين حاولوا بشتى الطرق مساعدة الشرطة وتقديم كافة التسهيلات لهم، فيما حاول أخوه العثور على أية معلومة مفيدة من أصدقائه عبر إطلاق حملة على تويتر للتوصل إليه.
ولفت مصدر في مستشفى راشد إلى أن الطالب ادخل إلى المستشفى منذ 8 أيام في حادث حيث لم يعثر بحوزته على أية أوراق ثبوتية، فيما كان يرقد في العناية المركزة ويصعب الحديث معه، ونوه إلى أنه تم إبلاغ الشرطة منذ ذلك الوقت بمواصفات الشاب، وبالفعل تم تطابق مواصفاته مع البلاغ المقدم من قبل ذوي الطالب.
مشاركات
من ناحية أخرى شهدت الحملة التي أطلقها "ج" أخو الطالب مشاركات واسعة من مختلف الجنسيات خاصة من الشباب، حيث تم نشر صورته وسيارته لمن يدلي بمعلومات عنه، حيث نفى أخوه أن يكون هناك أية خلافات عائلية بين الطالب وبين أحد أفراد الأسرة كما أشاع البعض.

