أشار الدكتور يوسف إسماعيل الحوسني استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، وخبير استراتيجيات السلامة المرورية إلى أن 8 مواطنين يصابون يوميا في الحوادث المرورية، و20 مواطنا يلقون حتفهم شهريا، وقال إن 490 ألف حادث مروري وقعت في الإمارات بين عامي 1977 و 2011، إضافة إلى أكثر من 20 ألف حالة وفاة في ذات الفترة، مؤكداً أن تكلفة الحوادث المرورية في الدولة بلغت ما مقداره 20 مليار درهم في 2009.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، تحت عنوان "الحوادث المرورية في دولة الإمارات العربية المتحدة_ الواقع والتحديات" وذلك مساء أول من أمس في مقر المركز في أبوظبي.

واستهل الحوسني محاضرته بعرض فيلم فيديو تناول أخبار الصحف عن حوادث المرور، التي تنشر بشكل يومي تقريبا، وقال: 90 % من حوادث المرور تقع في الدول المتوسطة والمنخفضة الدخل.

وقال د.الحوسني: إن الحوادث المرورية تكلف المجتمع الدولي 518 مليار دولار سنويا على مستوى العالم، وسجلت أول حالة وفاة نتيجة لحادث مرور عام 1896، فيما وصلت أعداد الوفيات في كل عام إلى مليون و300 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم، نتيجة لوقوع 3000 حادث مروري سنويا، بينما كانت تكلفتها بالإمارات لعام 2009 ما مقداره 20 مليار درهم.

وقدم الحوسني مجموعة من التوصيات منها كما قال: إعداد إستراتيجية وخطة عمل وطنيتين لتوفير معايير السلامة على الطرق، وتشجيع البحث العلمي لرصد المشاكل المرورية، وتنفيذ إجراءات للوقاية من الحوادث، وتطوير رجال المرور والإسعاف، وإنشاء مراكز متخصصة لمعالجة الإصابات المرورية، وإنشاء مركز إسعاف موحد والاستمرارية في تكثيف الحملات المرورية وتعميمها بصورة مستمرة، والتشديد في العقوبات، لمرتكبي المخالفات المرورية والصرامة في تنفيذ العقوبات.