شهدت محاكم رأس الخيمة زيادة في عدد الإعلانات الواردة لقسم الإعلان في عام 2011م وصلت إلى 34% بواقع 17288 إعلاناً مقارنة بـ 12900 اعلان في العام 2010م، وذلك في مختلف انواع السجلات التي يتم التعامل معها في القسم كالمدني والإخطارات والجزاء "النيابة".
وقال سعود أبو ليلة رئيس إدارة خدمات القضايا المدنية والأحوال الشخصية في دائرة محاكم رأس الخيمة، ان هذه الزيادة انعكاس للنشاط الذي تشهده رأس الخيمة في مختلف جوانبها، نظرا للخطط التوسعية النوعية التي تنتهجها حكومة رأس الخيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم الإمارة، مضيفا ان وعي إدارة دائرة المحاكم بهذا الأمر هو الذي يرسم خططها المستقبلية لاستيعاب هذا النشاط، ومن هذا المنطلق يسعى القسم خلال الفترة القادمة لمضاعفة عدد موظفيه لتعزيز اعماله وتحقيق الجودة الكمية والنوعية في الخدمات المقدمة من خلاله وإرضاء كافة المتعاملين.
وأشار رئيس قسم خدمات القضايا المدنية والأحوال الشخصية ان اهمية قسم الإعلان تنبع من طبيعة عمله الخاصة بتبليغ والإعلان عن القضايا لأحد الأطراف المعنية، لذلك فموظفوه ينقسمون لقسمين احدهم يتسلم القضايا من كافة الجهات المصدرة للمحكمة، ومن ثم يتم توثيقها عبر ادخالها في انظمة الحاسب الآلي الرسمية في الدائرة، ومن ثم تأتي مرحلة الإعلان عبر مجموعة من الموظفين الذين يتواصلون بالمعنيين في القضايا، عن طريق الوصول لأماكن سكنهم المعنونة او بالإبلاغ التلفوني للحضور واستلام الإعلان بنسبة لا تتجاوز 10% من عدد الإعلانات المقدمة.
وبين محمد درويش مدير قسم التبليغات القضائية "الإعلان" في دائرة محاكم رأس الخيمة، ان عدد السجلات المدنية التي دخلت انظمة دائرة المحاكم في عام 2011 بلغت 12234 بزيادة وصلت 46% عن عام 2010 الذي بلغ عدد السجلات المدنية فيه 8400، اما الإخطارات فقد وصلت نسبة الزيادة فيها 25% بواقع 2498 اخطاراً للعام 2011م مقارنة بـ2000 اخطار العام السابق له، وعن سجلات الجزاء "النيابة" فقد زادت بنسبة 2% فقط في عام 2011 عن العام السابق له والذي وصلت فيه إلى 2500 سجل.
وذكر محمد ان مهمة عمل مندوبي قسم الإعلان ليست سهلة مطلقا وتواجههم العديد من الصعوبات، نتيجة تواجد اعلانات في المناطق النائية في إمارة رأس الخيمة، إضافة لعدم تواجد تفاصيل واضحة لعنوان المعنيين تسهل الوصول إليهم كرقم الشارع والمنزل او الشقة، كما ان عدم وصول عمليات ترقيم الشوارع لكافة مناطق الإمارة يشكل صعوبة اضافية لعمل هذه الفئات.
