بلغ إجمالي عدد المخالفات التي حررها مفتشو جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال الحملات التفتيشية التي تم تنفيذها على المنشآت الغذائية في الإمارة العام الماضي، 792 مخالفة، منها 431 مخالفة في مدينة أبوظبي و298 في العين، فيما تم تحرير 63 مخالفة في المنطقة الغربية.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن حصيلة إجراءات المفتشين خلال الحملات التي تم تنفيذها العام الماضي في أبوظبي بلغ نحو 3 الاف و 495 إجراء، تنوعت ما بين الإنذارات والمخالفات والإغلاقات الإدارية، مشيراً إلى تسجيل 1511 إنذاراً في مدينة أبوظبي خلال الحملات، مقارنة بـ 1513 إنذاراً في العين و893 إنذاراً في المنطقة الغربية.
وأوضح انه خلال الحملات التفتيشية التي نفذها الجهاز على المنشآت الغذائية العام الماضي تم إصدار أمرين بإغلاق منشأتين غذائيتين احداهما في أبوظبي والأخرى في المنطقة الغربية، بينما لم تسجل مدينة العين أية إغلاقات إدارية في 2011.
وأشار إلى ان الجهاز سيسعى من خلال الحملات التفتيشية الموسعة التي يعتزم تنفيذها خلال العام الجاري، إلى التأكد من تطبيق جميع الممارسات الصحية والاشتراطات المطلوبة وتوعية المتعاملين بالأغذية، والتحقق من التزام العاملين بالممارسات السليمة أثناء عمليات التداول، ومتابعة تداول المواد الغذائية خلال مراحل النقل والتخزين، كما يهدف الجهاز من خلال الحملات إلى الارتقاء بالصحة العامة والسلامة الغذائية للمنشآت، والتعرف عن قرب على المستوى الصحي لها وتقديم كل وسائل الدعم لها من أجل الارتقاء بأدائها، والتوعية المستمرة للتأكد من مدى الالتزام بالشروط الصحية.
وأكد أن الجهاز ملتزم بتوفير المستوى المضمون من الأمن الغذائي للجمهور في الإمارة من خلال حزمة مشددة من الإجراءات الرقابية التي تنسجم مع الدور التوعوي التثقيفي الذي يمارسه الجهاز مستهدفاً جمهور المستهلكين وأصحاب المنشآت الغذائية والعاملين فيها.
من ناحية أخرى أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أمس حملة "زادنا"، وهي إحدى مبادرات الجهاز المرتبطة ببرامج التثقيف والتوعية، بهدف حماية صحة المستهلكين ومصالحهم والحفاظ على ثقة المستهلكين في النظام الغذائي، وإيماناً من الجهاز بأن سلامة الأغذية مسؤولية مشتركة تتطلب تفاعلاً إيجابياً وتعاوناً بناءً ومشاركة نشطة من قبل الجميع.
وتستهدف الحملة الأطفال من الفئة العمرية من 5-10 سنوات، وتقوم فكرتها على تقديم شخصيات لمجموعة من الأطفال الإماراتيين والعرب، من خلال مسلسل كرتوني تجمعهم رحلة إلى قرية التراث ومن خلاله يتم رصد علاقة الأطفال مع الأغذية وتسليط الضوء على تاريخ الصلاحية والعادات الغذائية السيئة والجيدة وفساد وتلوث الأطعمة وتأثير المواد المضافة، وذلك كله يتم بأسلوب كوميدي يسهل تمرير المعلومات الجافة بطريقة لطيفة ليتلقاها الطفل بشكل غير مباشر أحياناً وبشكل مباشر أحياناً أخرى.
وقال محمد جلال الريايسة، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز: (نسعى عبر هذه الحملة إلى توعية المستهلكين حول أهم الممارسات التي يجب إتباعها في التعامل مع الأغذية، وقد استهدفنا بهذه الحملة الأطفال كونهم من الفئات الحساسة فيما يتعلق بالتعامل مع الأغذية، كما أن النصائح والمعلومات الإرشادية التي يتلقونها في هذه المرحلة العمرية سترسخ لديهم وسينقلونها لأقرانهم وأهلهم).
وأضاف: (سيتم خلال هذه الحملة التوجه للأطفال عن طريق عمل زيارات للمدارس تستهدف قرابة 36 مدرسة موزعة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وعرض حلقة من مسلسل "زادنا" عليهم وكذلك عمل إعلانات مطبوعة وإعلانات توضع في مراكز التسوق، بالإضافة إلى إيصال رسائل بشكل دوري لهم عبر منصات ستتوفر في كل من مارينا مول في أبوظبي والجيمي مول في العين والسيتي مول في المنطقة الغربية، وذلك للعمل على تغيير السلوك الخاطئ عندهم ودفعهم لإتباع النهج الصحيح والسليم).
