قال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، خلال حفل تخريج 7 دورات تأسيسية وتخصصية، نظمها معهد تدريب الضباط، بمشاركة 116 ضابطاً، من مختلف القيادات والإدارات العامة وإدارات وزارة الداخلية على مستوى الدولة: إننا نعقد المزيد من الآمال على أن تحقق هذه الدورات أهدافها التي تم إعدادها من واقع الاحتياجات الفعلية لوزارة الداخلية، مشيراً إلى أن مفهوم التدريب أصبح جزءاً رئيسياً من المنظومة الإدارية، ومنطلقاً نحو تحقيق الإبداع والجودة والتميز، موضحاً أن التركيز ينصب في المقام الأول على العنصر البشري وتنمية وصقل معارفه ومهاراته.

وحضر الحفل، الذي أقيم في قاعة الاتحاد، العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة، والعميد عبدالرحمن سعيد النقبي المشرف العام على التدريب بوزارة الداخلية، والمقدم الدكتور أحمد علي الخزيمي مدير معهد تدريب الضباط، ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وضباط كلية الشرطة.

ودعا الخييلي خريجي الدورات إلى ضرورة الاستفادة، مما اكتسبوه خلال الدورات، في أعمالهم اليومية، من برامج تدريبية متطورة، مع ضرورة السعي إلى المحافظة على مسيرة الأمن والأمان التي تنعم بها دولة الإمارات، وأن يكونوا على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة أي تحديات قد تواجههم في أعمالهم.

من جانبه قال العقيد الكتبي إن تنفيذ البرامج التدريبية المتطورة يأتي تجسيداً لاستراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى رفع كفاءة وفاعلية العمل الشرطي؛ وفق مسيرة التميز والإبداع في مختلف المجالات.

وأضاف أن تخريج هذه الكوكبة من ضباط وزارة الداخلية، يعد تتويجاً للجهود المثمرة والمتابعة المستمرة لقيادتنا الشرطية؛ للارتقاء بمنهجية العملية التدريبية وتنمية وتطوير الموارد البشرية القادرة على مواجهة تحديات العصر الراهن بكل كفاءة وفعالية.

من ناحية أخرى ذكر المقدم الدكتور الخزيمي، أن دورة القيادات الوسطى رقم 45 شارك بها (24) ضابطاً، في ما شارك في دورة القيادات الأولى رقم 65 (29) ضابطاً، لمدة 8 أسابيع، لافتاً إلى أن الهدف من الدورتين هو إعداد وتنمية وتطوير المهارات القيادية والإشرافية للضباط في الصف الأول لشغل مناصب قيادية، وكذلك إعداد ضباط الصف الثاني من خلال تزويدهم بالمعارف المستجدة المتعلقة بالأطروحات الإدارية الحديثة، وصقل مهاراتهم الإدارية والسلوكية لقيادة مرؤوسيهم بكفاءة.

وأوضح أن دورة البحث الجنائي التأسيسية الأولى التي عقدت لمدة 8 أسابيع، ركزت على تدريب المشاركين على أسس ومبادئ وواجبات ومسؤوليات ومهام المباحث، بالإضافة إلى تنمية المهارات الضرورية لتنفيذ المهام والإلمام بإجراءات التحقيق والمراقبة الحديثة والفعالة.

ولفت إلى أن دورة البرمجة اللغوية العصبية شارك فيها 12 ضابطاً لمدة أسبوع، بهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة في موضوع البرمجة اللغوية العصبية (NLP) وفوائدها التطبيقية.