أكد العميد عبدالله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة أن الدورات التدريبية باتت تمثل حاجة ملحة للكوادر البشرية العاملة بوزارة الداخلية، وأن القيادة العليا تحرص على أن تشمل عملية التأهيل والتدريب كافة العاملين بالأجهزة الشرطية والأمنية وتحسين مستوى أدائهم لتقديم أفضل الخدمات للمجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.

جاء ذلك خلال كلمة وجهها بمناسبة حفل تخريج 7 دورات تدريبية بأكاديمية العلوم الشرطية وهي دورة الاستجابة للحالات الطارئة التي ضمت عددا من الأطباء والموظفين العاملين بمستشفى القاسمي بالشارقة ودورة الأساليب الحديثة لبناء فرق العمل ودورة تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريب الشرطي ودورة مكافحة الجريمة المنظمة ودورة الاساليب الحديثة في تقييم أداء العاملين ودورة الاسعافات الأولية ودورة مواجهة حالات الهرب واساليب الوقاية منها

وأضاف العميد الدخان أن وزارة الداخلية تحرص اليوم على مستوى جودة الخدمات لا مجرد تقديمها، لافتا أن المرحلة السابقة التي كانت تركز على توفير الخدمات بشكل روتيني قد تم تجاوزها الى مرحلة جديدة يتم فيها التركيز على تطوير الخدمات المقدمة وتحسينها وفق أفضل المعايير والمستويات بما يحقق طموح وتطلعات أفراد المجتمع وهو ما تسعى الوزارة جاهدة لتحقيقه.

ولفت العميد الدخان أن مستوى الجريمة قد تطور بشكل ملحوظ على المستوى الدولي ونحن نسعى من خلال تأهيلنا لكوادرنا البشرية الى مواكبة هذه التطورات ومواجهتها بالتدريب المستمر في العلوم الأمنية والادارية من خلال التخطيط الاستراتيجي والاستثمار الأمثل لكافة الامكانات التي وفرتها الدولة لأجهزتها الأمنية.

وأشار العميد الدخان الى أن التطور الذي تشهده دولة الامارات وانفتاحها يحتم تقديم خدمات أمنية وإدارية وفنية متميزة، والمنافسة بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية يشير أن لامكان إلا للأفضل، وهذه دعوة الى منتسبي الأجهزة الشرطية الى صقل خبراتهم وزيادة علومهم ومعارفهم فواقع العمل اليوم يحتم وجود الضابط والمدرب الشامل الذي يتجاوز الحلقة الضيقة لمجال تخصصه الى الالمام بكافة المهام والواجبات المناطة برجال الأمن.

واختتم العميد الدخان حديثه بالقول أن البرامج التدريبية للخطة الحالية للعام 2012م لم تأت من فراغ بل كانت نتيجة استبيانات ودراسات مستفيضة ومتأنية تم بناء عليها تحديد الاحتياجات التدريبية لكادر الشرطة الذي تسعى شرطة الشارقة الى النهوض بمستواه العلمي والعملي.