أكد اللواء طارش عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، خلال اختتام فعاليات الأسبوع الأول من برنامج التربية الأمنية في دورته الثامنة، الذي تنظمه الإدارة العامة لخدمة المجتمع ، أن نجاح برنامج التربية الأمنية يروي قصة نجاح لتجربة أمنية مجتمعية قادتها شرطة دبي في ظل تعاون مؤسسات وهيئات حكومية وأهلية من أجل إعداد أجيال مزودة بالمعارف والمهارات الحياتية النافعة، مدربة ومؤهلة قادرة على تطوير ذاتها، خالية من الأمراض النفسية والمجتمعية، قادرة على التكيف مع ظروفها الآنية والطارئة، لديها أساسيات العمل العسكري والانضباطية.
وقال إن المتابعة والتقدير الدائم لهذا المشروع التربوي الرائد هي واجب منوط بجميع من يتبوأ مواقع المسؤولية، كنوع من الاعتراف والامتنان لهذا البرنامج والقائمين عليه من خبراء وتربويين في شرطة دبي، وفي هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ووزارة التعليم وجميع ممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية في دبي التي قدمت كل الدعم للبرنامج.
وفي السياق ذاته تحدث المقدم الخبير إبراهيم الدبل حول اختتام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج التي شملت موضوعات تتعلق بتعزيز الهوية الوطنية والولاء الوطني والتعرف على التراث والاعتزاز به، وغرس قيم العمل التطوعي وحب المبادرة والإبداع، وتعلم مهارات الدفاع عن النفس، وتلقي بعض التدريبات العسكرية المتعلقة باللياقة البدنية، بالإضافة إلى المشاركة بسيناريوهات لحوادث مفتعلة بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني واكتساب مهارات الإسعافات الأولية والإطفاء.
وفي الختام قام اللواء طارش عيد المنصوري بتكريم مجموعة من القائمين على البرنامج من المشرفين والداعمين لبرامجه، وفي مقدمتهم إدارة الدفاع المدني بدبي، بلدية دبي، هيئة الطرق والمواصلات، مواصلات الإمارات، قرية التراث والغوص، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعدد من الإدارات العامة في شرطة دبي، وفي مقدمتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية والإدارة العامة للمخدرات، وعدد من أولياء أمور الطلبة.
