واصل وفد الأمن الوطني في جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الشقيقة، برئاسة اللواء عبدالغني هامل المدير العام للأمن الوطني، تعرفه على الإدارات العامة لشرطة دبي، بزيارة إلى متحف شرطة دبي رافقه خلالها اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وقدم للوفد الذي ضم العميد أول سيفي النوى والعميد أول ياسين بودالية، والعميد شرطة مجيد بن موسى، شرحا مفصلا عن الهدف من إنشاء المتحف، الذي يتمثل في إبراز التراث الحضاري والوجه المشرق لشرطة دبي، والمحافظة على هذا التراث من الاندثار وتوثيق ما أنجزه السابقون من أفراد شرطة دبي، ونشر الثقافة الشرطية في مختلف قطاعات المجتمع، وتعرفوا على أقسامه ومحتوياته التي تضم شواهد تاريخية تربط الماضي العريق للآباء والأجداد بحاضر الأبناء والأجيال المتعاقبة، وتم تعريفهم بتاريخ شرطة دبي، ومراحل تطورها منذ تأسيسها عام 1956م وحتى الوقت الحالي، وما توصلت إليه من فكر متطور وطرق عمل حديثة تواكب العصر.

واطلع اللواء رفيع الوفد الضيف على نماذج من التجارب المميزة التي قامت بها شرطة دبي في مكافحة الجريمة بشتى اشكالها وأنواعها، ومكافحة المخدرات، وكيفية الكشف عن طرق وأساليب تهريبها وإخفائها، والأدوات المستخدمة في ذلك، وأنواع المخدرات وأضرارها ومخاطرها، والمجسمات وأدوات الأسلحة القديمة والحديثة التي استخدمتها شرطة دبي منذ تأسيسها وحتى الآن، واطلعوا على الحرف اليدوية كالأثاث والقوارب والمجسمات المنحوتة التي ينتجها قسم الحرف التابع للإدارة العامة للمؤسسات العقابية في شرطة دبي.

كما قام الوفد بزيارة الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، استمعوا لشرح مفصل من المقدم أحمد مطر المهيري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالوكالة، عن ما تقدمه الإدارة من دعم فني للجهاز الشرطي.

واستمع الوفد الجزائري خلال زيارته لإدارة المختبر الجنائي لشرح مفصل من الدكتور فريدة الشمالي على قسم البيولوجي والـ (D.N.A) حول التعامل مع الآثار في مواقع الجريمة وطريقة معالجتها، خاصة ما يتعلق بالبصمة الوراثية، والقضايا التي تم اكتشافها، باستخدام طريقة معالجة هذا النوع من الآثار.

كما اطلع الوفد على طبيعة قسم المستندات، ودوره في حماية الملكية الفكرية وحماية العلامات التجارية، خاصة في ما يتعلق بالبضائع والسلع المقلدة، وعلى وجه التحديد، المواد الغذائية، حيث تم عرض بعض النماذج لتلك الماركات المقلدة التي تم ضبطها، وشاهدوا عرضاً لنماذج للعملات المزيفة التي تم ضبطها، وعلامات الأمان المستخدمة في تلك العملات، والطرق التي تم بموجبها تزييف العملات المضبوطة، والأدوات المستخدمة في عمليات التزييف.

وشملت زيارة الوفد أيضاً قسم الأسلحة والآلات، وقسم السموم، وقسم الكيمياء الجنائي، حيث اطلع على طبيعة عمل تلك الأقسام والمهام التي تؤديها في مكافحة الجريمة بالإضافة إلى إدارة التدريب والتطوير والأبحاث وإدارة الأدلة الالكترونية.