نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس المنعقدة برئاسة القاضي محمد جمال كمال وعضوية القاضيين عبد الله الكيتوب، وعمر عبد العزيز كرمستجي قضية مدير يبلغ 24 عاما، اتهمته نيابة دبي بخطف فتاة زائرة تبلغ 24 عاما، وحرمها من حريتها بغير حق، واستخدام الإكراه في مواقعتها والإعتداء عليها جنسيا، وتهديدها بارتكاب جناية ضدها في حال عدم امتثالها لرغباته.
وجاء في تحقيقات النيابة بحسب أمر الإحالة أن المتهم استغل حاجة المجني عليها لإيجاد وظيفة تسترزق منها، حيث نشرت سيرتها الذاتية في أحد المواقع الخاصة بالإعلانات والوظائف وبعد 4 أيام تلقت اتصالا من المتهم يفيد بأن الشركة التي يعمل بها تبحث عن موظفات وطلب مقابلتها، واتفقا على اللقاء في محطة المترو خلف مركز ابن بطوطة.
وقالت المجني عليها إنها التقت المتهم وطلب منها الذهاب للشركة فصعدت معه في مركبته وانطلق بها إلى أن وصلا إلى بناية متعددة الطوابق وطلب من شقيقتها التي كانت برفقتهما الانتظار فصعدت معه إلى الشركة ــــ بحسب ادعائه ــــ حيث فتح المتهم الباب وطلب منها الدخول لتكتشف أنها في شقة وليست في شركة، وطلب منها بعد جلوسها السيرة الذاتية فسلمته لها وتفاجأت أنه أمسكها من يدها وسحبها إلى داخل غرفة ودفعها إلى السرير، مشيرة إلى أنها توسلت له أن يتركها فرفض وأنها أخذت بالبكاء وحاولت الاتصال بشقيقتها إلا أن المتهم أخذ منها هاتفها وأغلقه ورمى به أرضا، وعندها هددها المتهم أنها في حال استنجدت بأحد أو امتنعت فسيقوم باستدعاء أصدقائه المتواجدين في أسفل البناية كي يغتصبوها جميعا، فظلت تبكي وقام بتجريدها من ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج.