اندلع حريق في سفينتي شحن محملتين بسيارات ما أدى إلى وقف الحركة الملاحية في الخور من وقت اندلاعه في الساعة الثامنة مساءً حتى اليوم واصابة بحار بإصابات بسيطة.

وصرح العميد أحمد الصايغ نائب مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي لشؤون الإنقاذ لـ "البيان" أن البلاغ ورد في الساعة السابعة و56 دقيقة مساء أن حريقاً اندلع بسفينتين محملتين بسيارات قبيل رحيلها من الخور، وتسببت الرياح والتيارات البحرية بنقل السفينتين من موقع الحريق خلف بلدية دبي إلى الضفة الأخرى في بر دبي وبالتحديد قرب منطقة السفارات.

وقال إن القوارب التابعة للدفاع المدني بدأت مكافحة الحريق في المياه ونقل السفينتين إلى الضفة الأخرى وربطهما لتسهل عملية إطفائهما، مشيراً إلى أن الحالة تسببت في إصابة بحار بإصابات بسيطة، وقامت فرق مكافحة الحريق بتحريك جميع السفن على ضفة الخور التي بها الحريق منعاً لامتداده وتم التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي لإغلاق الشوارع منعاً من تجمع الناس وإغلاق الكهرباء على رصيف الخور. وأضاف الصايغ أن التحقيقات جارية لمعرفة سبب اندلاع الحريق، حيث بدأ الحريق في أحد القوارب المتوقفة على الرصيف وامتد إلى قارب آخر ما لزم تحريكهما داخل المياه لمنع امتداد النيران إلى البضائع الموجودة على الرصيف، حيث ساهمت سرعة الرياح في انتقال الحريق إلى القارب الثاني والتهمت النيران كافة محتوياتهما.

 

السيطرة على الحريق

ومن جانبه أكد الرائد جمعة بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي أنه تمت السيطرة على الحريق ومنع انتشاره الى القوارب الأخرى وأن النيران التهمت القاربين وسط وجود مواد قابلة للاشتعال، فيما تم انقاذ صاحب إحدى المراكب بعد إصابته بإصابات متوسطة ونقل الى المستشفى، كذلك تم قطع الحبال بين القوارب الراسية على الرصيف لمنع امتداد الحريق.

ولفت الفلاسي إلى أنه لم يعرف سبب الحريق وان التحقيقات جارية لتحديده بعد مشيراً الى أن فرق الإنقاذ تعمل جنباً الى جنب لمنع وقوع المزيد من الخسائر في الممتلكات والأرواح.

وشارك في إخماد الحريق خمسة مراكز تابعة للإدارة العامة للدفاع المدني في دبي وهي الكرامة والسطوة وبورسعيد والبرشاء والإنقاذ البحري. ويذكر أنه وقع حريق في سفينتين مشابهتين في نفس الموقع نهاية أكتوبر الماضي إلا أن إحداهما كان محملاً بالديزل والآخر بحقائب سفر، وعلى الفور هرعت فرق الدفاع المدني من الإدارة العامة، بالإضافة إلى قوات الإطفاء والإنقاذ البحري، وفرقة مركز الحمرية والراسي، من أجل السيطرة عليه وإطفائه.