تلقت غرفة القيادة والسيطرة بشرطة دبي 102 بلاغ عن وقوع حوادث مرورية على الطرق نتيجة سوء الأحوال الجوية خلال اليومين الماضيين، في حين دعا المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل سائقي المركبات إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر على الطرقات بسبب تدني مدى الرؤية الأفقية في عدد من مناطق الدولة، وذلك بفعل الغبار والاتربة المثارة، وحث المركز في بيان له امس السائقين على اتباع تعليمات المرور على الطرقات وخاصة الخارجية وعدم السرعة وترك مسافات آمنة بين المركبات، مشيرا إلى أن مدى الرؤية الأفقية على جبل علي وصل الى 700 متر وعلى ألمهاد 1500 متر وعلى أبوظبي 1800 متر. بينما حذرت شرطة أبوظبي من تقلبات الطقس.
وكانت معظم الحوادث حالات اصطدام بسيطة ماعدا حادثين فقط أحدهما تدهور سيارة على طريق جبل علي - العين وكان بداخلها 6 مواطنين وخادمتهم، حيث أصيبوا بإصابات بسيطة، بينما أصيبت الخادمة بإصابة متوسطة، والحادث الثاني وقع أمس بالقرب من سيتي سنتر مردف حيث تدهورت حافلة صغيرة ميني باص واصيب فيها شخصان من الجنسية الاسيوية باصابات بسيطة نقلا على اثرها للمستشفى.
ووفقا للعميد عمر عبد العزيز الشامسي مدير ادارة غرفة القيادة والسيطرة بالادارة العامة للعمليات بشرطة دبي فانه نتيجة لتجمع الكثبان الرملية على شارع جبل علي - الهباب تم اغلاق الطريق ، وقامت الاجهزة المعنية ببلدية دبي بتنظيف الطريق يوم امس حيث تم افتتاحه مجددا امام حركة السير، وأشار الى ان حوادث الاصطدام البسيطة على بعض الطرق ساهمت في وجود اختناقات مرورية مثلما حدث على شارع دبي العابر وغيره من الطرق.
وقال الشامسي: إن حوادث الاصطدام وقعت نتيجة الاجواء المغبرة وعدم وضوح الرؤية، مع وجود سرعات من قبل قائدي المركبات وعدم اخذ الحيطة والحذر اللازمين في هذه الاجواء، وعدم ترك المسافات الكافية بين المركبات، لافتا الى أن شرطة دبي اتخذت عدة اجراءات احترازية حيث تم نشر الدوريات المرورية والشرطية على الطرق بكثافة وخاصة الخارجية منها التي تزداد فيها حوادث السير ، وذلك لتوعية السائقين بعدم السرعة، وضرورة ترك مسافات كافية.
واضاف الشامسي أن المشكلة في مثل هذه الاجواء غير المستقرة هو تحرك الكثبان الرملية على الطرق الخارجية ، ما ينتج عنها عرقلة حركة السير، والتسبب في الحوادث المرورية نتيجة عدم انتباه بعض السائقين. من ناحية أخرى وقع حادث دهس في الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس الماضي على شارع الرقة، وأسفر عن إصابة طفلة (من الجنسية العربية) بإصابات متوسطة، والسائق آسيوي الجنسية.
وفي الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة وقع حادث تصادم بين مركبتين على شارع دبي العابر نتيجة السرعة الزائدة واسفر عن اصابة اثنين باصابات بليغة و5 اشخاص باصابات متوسطة.
وفي الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة الماضي تم الانتقال الى حادث تصادم وتدهور على شارع دبي العين مقابل ميدان المرموم، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص (مواطنين) باصابات متوسطة.
ومن جهة أخرى كثفت شرطة أبوظبي الدوريات الشرطية والمرورية في مختلف المواقع بإمارة أبوظبي، فضلاً عن متابعة مختلف الفرق الشرطية لجهودها، خاصة للحالات الطارئة، ودعت مديرية المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، السائقين ومستخدمي الطرق إلى توخي الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبات في حال تقلبات الطقس، أو تدني مستوى الرؤية بسبب الضباب أو الرياح.
وحث المقدم جمال العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، السائقين على الانتباه عند زحف الرمال على الطرق الخارجية، خصوصاً مع وجود مخلفات بناء من المواد الصلبة أو وجود جذوع أشجار أو سعف النخيل، والتي قد تسبب وتشكل خطورة بالغة على السلامة المرورية، لافتاً إلى أن يوم "الجمعة " الماضي لم يشهد سوى حادث واحد متوسط، على طريق أبوظبي ـ العين، بسبب السرعة الزائدة وزحف الرمال على الطريق.
ودعا إلى ضرورة تركيز السائقين على نهر الطريق في حالة وجود أي عوائق، منبهاً في الوقت ذاته من مخاطر إضاءة الأنوار التحذيرية الأربعة في مثل هذه الظروف، ومفضلاً الاتصال هاتفياً بغرف العمليات عند ملاحظة وجود أيٍّ من هذه العوائق.
ونبه العامري قائدي المركبات؛ عند وجود أمطار؛ وقبل تحرك السيارة إلى ضرورة التأكد من جاهزية المركبات وسلامة المسَّاحات ونظام التدفئة والتبريد، وبعد المضي في الرحلة، والحرص على ترك مسافة كافية بين المركبات، وتجنب الضغط الفجائي على الفرامل لتفادي انزلاقها في حالة هطول الأمطار، والتأكد من جودة وكفاءة عمل الفرامل، وأنوار السيارة لكي تساعد على رؤية الطريق. وأضاف إن القيادة في الأجواء الضبابية والطقس المتقلب وسرعة الرياح والأتربة، تتطلب مزيداً من الحذر والانتباه، حيث تؤدي السرعة الزائدة عند وجود الضباب إلى مفاجآت لا يمكن للسائق تفاديها بالسرعة والوقت المناسبين، مشدداً على ضرورة أخذ الحيطة والحذر والحرص من جانب السائقين ومستخدمي الطريق في وسط المدينة أو الطرق الخارجية بسبب الرياح العاتية؛ والتي تسبب عدم وضوح في الرؤية وتدنيها بشكل كبير.
