تعرض عامل صرف صحي لإصابات بليغة في الرأس اثناء تواجده في "بالوعة" في منتصف الشارع من قبل احد الأشخاص بعدما فوجئ بالتحويلة ولم يستطع السيطرة على المركبة، حيث نقل العامل على اثرها الى المستشفى نتيجة تعرضه لاصابات بليغة.
وأكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور بشرطة دبي ان الحادث وقع في الساعة 10:30 من صباح يوم الاحد الماضي ، على شارع داخلي بمنطقة الجميرا على شارع الخيل ، حيث ان سرعة الشارع 40 كم في الساعة ، وكان العامل الآسيوي واقفاً ويعمل في حفرة بمنتصف الطريق ، حيث قدم سائق يقود سيارته بسرعة كبيرة على الشارع الداخلي ، وتفاجأ بوجود التحويلة والاقماع، وحاول استخدام المكابح لكن دون جدوى، مما ادى الى صدم الاقماع ومواصلة سيره على الحفرة التي كان يعمل بها الشخص وصدمه، ما ادى الى استقرار المدهوس في الحفرة ، وتعرضه لإصابة بليغة في الرأس نقل على اثرها الى المستشفى، ولم يصب قائد المركبة بأية اصابات تذكر.
حوادث الدهس
واشار اللواء الزفين ان هناك حالتي وفاة ناتجة عن حوادث الدهس على الطرق خلال شهر يناير الماضي مقابل وفاة واحدة لنفس الشهر من العام الماضي ، مؤكداً ان حوادث الدهس على الطرق لا تزال تسبب مشكلة كبيرة خاصة بالنسبة للآسيويين الذين يقومون بعبور الطرق دون الالتزام بأماكن العبور المخصصة لذلك.
ونوه الزفين إلى ان اجمالي مخالفات المشاة التي تم تحريرها العام الماضي بلغت اكثر من 36 ألف مخالفة ، وهو رقم كبير رغم ان مخالفة عبور الطرق من غير الاماكن المخصصة للعبور هي 200 درهم في المرة الاولى، وهناك اجراءات اخرى تتخذها مرور دبي حيال المخالفين للمرات الأخرى.
وأكد اللواء الزفين أن العام الماضي شهد 40 حالة وفاة ناتجة عن حوادث الدهس لافتاً الى انه خلال شهر يناير من العام الماضي تم تحرير 3903 مخالفة، انخفضت خلال يناير من العام الجاري الى 1996 مخالفة ، مشيراً الى أن حجم المشكلة كبير، وحملات التوعية لا تزال لا تجد صدى لدى هؤلاء.
مشكلة للسائقين
واشار الزفين الى ان السائق تحكم تصرفاته المركبة، والسرعة التي يسير عليها، ولكن الأشخاص الذين يعبرون الطرق فجأة يشكلون مشكلة للسائقين خاصة اذا كانت سرعة الطرق كبيرة مثل الطرق الخارجية، ولكن السائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعات عالية في طرق داخلية لا تزيد السرعة فيها على 40 كيلو متراً وتكون اهلة بالسكان فهذا يشكل مشكلة اخرى لأنه قد يعرض حياة طفل او مرأة او رجل مسن الى الدهس. وناشد الزفين السائقين بأن يتوقعوا الخطر قبل وقوعه، فلابد من تهدئة السرعة في الشوارع السكنية، واذا كانت هناك ابواب للبيوت مفتوحة فلابد من تهدئة السرعة لتوقع خروج أي طفل بصورة عشوائية.
وأكد مدير الادارة العامة لمرور دبي ان الحملات التوعوية المرورية التي تم اعدادها للمشاة قد تكون اتت بمردود ولكن طفيف، ولذلك ستكون الحملات المقبلة موجهة بشكل اكبر للسائقين، والتوعية بمخاطر السرعات في المناطق السكنية، وعبور الاشارة الضوئية الحمراء، تحسباً لعبور اشخاص. وناشد الزفين المشاة أيضاً بالعبور الآمن من الأماكن المخصصة للعبور منعاً لتعرضهم الى حوادث دهس التي يذهبون ضحيتها بسبب عدم الانتباه وسوء التصرف.
