توجه إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، رسائل توعية لمنتسبي الأندية الرياضية من الفئات العمرية من 14-15 لتوعيتهم بالجوانب القانونية والأمنية المترتبة على تعاطي الحبوب المخدرة، إذ يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن أربع سنوات كل من تعاطاها.وقال الرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية بالجريمة: إن رسائل التوعية التي تم توجيهها لهذه الفئات الأكثر عرضة للوقوع في براثن هذا الشكل المستحدث من الحبوب المخدرة والتي باتت تنتشر بين فئات الشباب دون الإدراك لمخاطر تعاطيها وتبعاتها القانونية.وأضاف: إن إدارة التوعية الأمنية ومن خلال قسم التوعية من الجريمة نفذت مجموعة من محاضرات التوعية، استهدفت أكاديميات ومدارس كرة القدم في إمارة دبي.وفي السياق ذاته قام النقيب عبد الله راشد الهويدي بإلقاء محاضرة حول الحبوب المخدرة في أكاديمية الكرة بنادي النصر الرياضي، موضحاً مفهوم المخدرات أنها عقار ذات طبيعة كيماوية يؤثر على الجسم البشري وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، ومشيراً إلى أن عدد المتعاطين وصل إلى 800 مليون في العالم، وتصنف المخدرات ثلاثة أنواع رئيسية، وهي المخدرات الطبيعية وأهمها وأكثرها انتشاراً الحشيش والأفيون، والمخدرات الصناعية وأهمها الهيروين والكوكاكين، والمخدرات التخليقية وهي عقاقير من مواد كيميائية مخدرة منها عقاقير الهلوسة والمهدئة.وتحدث نائب رئيس قسم التوعية بالجريمة في محاضرته عن الرأي القانوني وفقاً لقانون العقوبات في الدولة، مستعرضاً نص المادة 39 التي تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن أربع سنوات كل من تعاطى أو استعمل شخصياً في غير الأحوال المرخص بها أي مادة من المواد المخدرة، ويجوز للمحكمة الإضافة إلى العقوبة السابقة بالغرامة التي تقل عن 10 الآف درهم.وأما في ما يخص نص المادة 43 فتشير إلى أنه لا تقام الدعوى الجنائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية من تلقاء نفسه إلى وحدة العلاج، وبعد أن يقدم طلب العلاج إلى النيابة العامة يجب أن يبقى في وحدة العلاج إلى أن تقرر اللجنة المشار إليها إخراجه، ولا يجوز أن تزيد مدة العلاج والتأهيل عن ثلاث سنوات.وأوضح أن أبرز الأسباب التي تدفع الشخص ليصبح مدمناً، يتعلق بالأسرة مثل الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو عمل الأم وغياب الأب من المنزل، ووفرة المال ورفاق السوء وضعف الوازع الديني، وفساد البيئة المحيطة وأوقات الفراغ والحالة الاقتصادية والثقافة السائدة والعلاجات الطبية.من جانبه تحدث العريف أول جاسم الوالي، من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حول الآثار السلبية الصحية على صحة المتعاطي وكيف تؤدي به إلى الموت.