أطلعت إدارة التدقيق الداخلي في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وفداً من القيادة العامة لشرطة دبي على أفضل الممارسات المتبعة في مجال التدقيق وخاصة في بيئة تقنية المعلومات، وفقاً لأرقى المعايير العالمية.

وأوضح عبدالله الجوي، مدير إدارة التدقيق الداخلي في الهيئة، أن الزيارات المتعددة من مختلف جهات ودوائر الدولة تسهم بشكل كبير في التوصل إلى الخبرات الرامية إلى تطوير الأداء والمهام، وتقديم خدمات للوصول بالعمل إلى التميز والإبداع، مؤكداً السعي الدؤوب للإدارة إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية والمحلية في هذا المجال تعزيزاً للحوكمة المؤسسية. وأضاف أن إدارة التدقيق الداخلي حرصت على إلحاق موظفيها بمختلف المعاهد العالمية المتخصصة بمجالات التدقيق والرقابة من أجل مساندة الهيئة في تحقيق الأهداف الموضوعة، خاصة أننا على دراية تامة بمدى أهمية هذه المعاهد في إحداث نقلة لهم على مواكبة كل التطورات والتغيرات التي تطرأ على أسس العمل وطبيعته والواجب انتهاجها بشكل دائم، بغرض تطوير الأفق ومستويات الأداء.

وتخلل اللقاء تقديم عرضين مرئيين، الأول تناول آلية العمل في التدقيق الداخلي بشكل عام، والآخر حول تدقيق تقنية المعلومات، والذي حرصت القيادة العامة لشرطة دبي على الاطلاع عليه بشكل خاص لاكتساب الآلية المتبعة له والمهام والمسؤوليات الموكلة إليه كونه يشّكل محوراً أساسياً ومهماً في مجال التدقيق. وفي العرض الأول سلطت عائشة السليطي، مديرة قسم تدقيق الحوكمة في إدارة التدقيق الداخلي، الضوء على تجربة الإدارة، مستعرضة موقعها وهيكلها التنظيمي، وأهم التوجهات الإستراتيجية لها، إضافة إلى تقديم أهم العمليات الرئيسة أبرزها بناء خطة التدقيق السنوية المعتمدة على تقييم المخاطر، بحيث يتم تصنيفها وفقاً لاحتماليتها وأثرها في تحديد أولويات التدقيق، فضلاً عن استعراض الأنظمة التقنية المستخدمة في إدارة عمليات التدقيق.

وأشارت السليطي خلال العرض إلى أبرز المبادرات التي تنتهجها الإدارة، وأفضل التطبيقات التقنية كالمكتبة الالكترونية، ونظام متابعة التوصيات GFM، وبرنامج ACL، وتطبيق برنامج team mate.

كما اطلع الوفد على الوحدة التنظيمية المتخصصة في إدارة التدقيق الداخلي وأهميتها في تدقيق بيئة تقنية المعلومات، خاصة في الهيئات والدوائر التي تستخدم الأنظمة التشغيلية التقنية بشكل واسع ويكون حجم الاستثمارات فيها كبيراً، بغرض التدقيق على النفقات، ومدى أهمية البيانات الالكترونية وأمنها ومساهمة هذه الأنظمة في تحقيق أهداف الخطة الإستراتيجية.