أكد المقدم حسن علي محمد بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أن ادارة الدفاع المدني انتقلت الى المبنى الجديد بمنطقة الرملة على شارع الاتحاد بتكلفة 16 مليون درهم، وذلك بعد تعبيد الطريق المؤدي إليه، وأن الافتتاح الرسمي سيكون قريبا ، كما تم تزويده بأحدث المواصفات التكنولوجية وتجهيزات السلامة ليواكب الزيادة في الرقعة السكانية والمصانع والمنشآت والمؤسسات التجارية التي انتشرت في كافة أنحاء الإمارة ، اضافة الى توفير عدد كبير من مواقف السيارات لجمهور المتعاملين داخل المبنى والمكاتب التي زودت بالعناصر البشرية المتدربة حتى تقدم خدمات تلبي طموحات المتعاملين.

وأضاف مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أن هناك مسؤوليات جسيمة تقع على كاهل الدفاع المدني بأم القيوين، خاصة بعد ازدياد الرقعة السكانية والنهضة العمرانية التي تنتظم كل الإمارة ما يتطلب بذل مزيد من الجهود لمواجهة كل التحديات التي تواجه الإدارة ، مبينا حرص وزارة الداخلية على بناء المراكز الحديثة ورفدها بكافة المقومات لمواكبة التطور العمراني والزيادة السكانية التي تشهدها الإمارة، لافتا الى ان المبنى الجديد سيشكل نقلة نوعية في وضع آلية محكمة لأمن وسلامة كافة المناطق بالإمارة، ويدلل على مدى حرص وزارة الداخلية على تطوير مراكز الدفاع المدني في مختلف الإمارات. ولفت الى انه تم توفير أحدث الأجهزة التقنية في المبنى الجديد من اجل أرشفة المخططات القديمة لكافة المصانع والمحال التجارية الكبرى، والتي تم تحديث عدد كبير منها الكترونيا، وذلك تماشيا مع خطة وزارة الداخلية باستخدام الوسائل التقنية الحديثة لتسهيل الإجراءات. وأوضح أنه تماشيا مع استراتيجية وزارة الداخلية باستخدام الإجراءات المناسبة والقضاء على كافة المعوقات تم استخدام نظام حفظ مواقع المنشآت والاحداثيات عبر استخدام نظام الملاحة الجغرافي ( G PRS ) الهندسية بطريقة حديثة حفاظا على خصوصية المنشآت والمواقع الهندسية في الامارة، مبينا انه تم تطبيقه بصورة ناجحة.

الأمر الذي يمكن فرق الدفاع المدني وفرق الاطفاء من الوصول الى مكان الحادث في اقرب زمن وصول، تلافيا للخسائر التي تحدث نتيجة للحرائق واشتعال النيران.