أظهر تقرير إحصائي للحوادث المرورية في رأس الخيمة للعام الماضي 2011 انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوفيات والحوادث عن العام الذي سبقه 2010.
وافاد العقيد عبدالله علي منخس مدير إدارة المرور والدوريات بالادارة العامة للعمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة أن مجموع الحوادث في 2011 بلغ (316) حادثا فيما بلغ عدد الوفيات في 2011 (56) حالة وفاة. أما في عام 2010 فبلغ مجموع الحوادث (615) حادثا وبلغ عدد الوفيات (61) حالة وفاة.
وجاء تصنيف الحوادث لعام 2011 كالتالي/ الصدم والتصادم (215) حالة / التدهور (42) حالة / الدهس (47) حالة / أخرى (12) حالة .. وجاء تصنيف الحوادث لعام 2010 كالتالي: الصدم والتصادم (433) حالة / التدهور (97) حالة / الدهس (81) حالة / أخرى (4) حالات. ومن خلال هذه المقارنة الإحصائية يتضح انخفاض عدد الحوادث المرورية وعدد الوفيات عن العام 2010 .
واكد العقيد عبدالله منخس أن إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة تحرص على تطبيق إستراتيجية وزارة الداخلية وأهدافها الرامية إلى تحسين الأمن وسلامة الطرق وهذا ما عملت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة على تطبيقه ضمن إستراتيجيتها الرامية إلى خفض نسبة الحوادث وتقليل نسبة الوفيات.
وقال: إن اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي قائد عام شرطة رأس الخيمة يبدي اهتماماً واضحاً بشأن تحديد الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية وإيجاد الحلول المناسبة والسريعة لها.
واشار الى انه من خلال متابعة التقرير الإحصائي اليومي للحوادث المرورية تم تحديد عدة أسباب للحوادث أهمها السرعة الزائدة ودخول الطريق من دون التأكد من خلوه والقيادة من دون رخصة قيادة.
واضاف مدير إدارة المرور والدوريات بأنه بناءً على توجيهات القائد العام لشرطة رأس الخيمة تم تشكيل لجنة مشتركة بين إدارة المرور والدوريات ودائرة الأشغال والخدمات العامة برأس الخيمة وعدد من الجهات ذات الاختصاص لدراسة الطرق والشوارع التي تكثر فيها الحوادث المرورية ويكون الطريق أحد أسباب تلك الحوادث، للعمل على إعادة هندستها وإيجاد أنجع الحلول المناسبة لمنع تكرار الحوادث في تلك النقاط الساخنة، وذلك ما تم بالفعل خلال الأيام الأخيرة التي شهدت وقوع عدد من الحوادث التي أسفرت عن وقوع وفيات وإصابات خطيرة.