لم يخطر في بال احد المعاكسين في امارة رأس الخيمة ان تنتهي به تصرفاته الهوجاء وملاحقته للنساء في المحكمة، حيث خرجت احدى ضحاياه عن السلبية اذ اتخذت خطوة ارادت من خلالها ان تلقن هذا المراهق درسا يكون به عبرة لغيره من مستهتري الطريق والأعراض، بتقدمها بشكوى تداولتها محكمة جنح في دائرة المحاكم برأس الخيمة يوم الخميس الماضي في جلستها المنعقدة بتاريخ 9 فبراير 2011م، برئاسة المستشار محمد عبده الفسفوس.

وتعود تفاصيل الواقعة التي دارت احداثها في شوارع رأس الخيمة إلى الشهر الماضي حيث تفاجأت المشتكية بشخص يلاحق سيارتها من مكان إلى آخر طوال فترة رحلتها التي حاولت ان تطيلها لتظليله لساعات لكن دون اي فائدة.

فمازالت سيارة الرجل تلاحقها وتقتفي اثرها مع ابتسامة عريضة يترجم من خلالها المتهم حقيقة نواياه وتلميحاته غير سوية، وبعد مرور أيام عدة تفاجأت بذات الشخص يلاحقها وبذات الطريقة وبذات الأسلوب، فلجأت إلى شرطة الطوارئ الذين طلبوا منها ان تقوم بإطالة الطريقة لتتأكد من متابعته لها، حيث قبضت عليه متلبسا بملاحقة السيدة. واستمعت المحكمة إلى أقوال المشتكية وطالبت المتهم الذي انكر الواقعة ورمى الشاكية بالتهم بتبيان أقواله وأدلته خلال الجلسة القادمة .