شهد الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية صباح امس تخريج دورة الإعداد الأساسي لمستجدي الشرطة الستين، التي شارك فيها 201 طالب مستجد في مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة.

وأكد الشعفار أن الإمارات ستبقى دائماً واحة للأمن والاستقرار للجميع، بفضل الدعم والرعاية الكريمة لقيادتنا العليا.

وقال وكيل وزارة الداخلية: (إن الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولتنا يعد الركيزة الأساسية للتنمية والتقدم، وهو السياج الذي يحمي المكتسبات كافة، ومنجزات التنمية ويضمن استدامتها وبقاءها في ظل المستجدات والمتغيرات التي نشهدها اليوم).

وأضاف أن وزارة الداخلية، وبتوجيهات سديدة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحرص على توفير كل ما يحتاج إليه جهاز الشرطة والأمن، وتزويد العاملين فيه بالإمكانات الحديثة والمتطورة، التي تتيح لهم الاضطلاع بالمهام والواجبات الموكلة إليهم بالصورة المطلوبة.

وذكر أن الوزارة تسعى بشكل مستمر، وعبر خطط وبرامج واضحة، إلى تنمية قدرات منتسبيها بما يتناسب والتغيرات التي تستجد بشكل متسارع على الواقع الاجتماعي والأمني المحلي والإقليمي والدولي، وأن تحقيق هذا الهدف يأتي من خلال تبني مناهج علمية ودورات حديثة تواكب مستجدات العصر تخطيطاً وتنفيذاً وتدريباً، وخبرة ميدانية وعملياتية.

وأوضح أن ما يعزز الثقة بقدرة أجهزتنا الشرطية على الاحتفاظ بمكانتها ودورها الريادي والمتميز في خدمة المجتمع، هو ما تقوم به الأكاديميات والكليات والمعاهد والمدارس الشرطية من تعزيز ورفد صفوف الوزارة بكوادر وطنية شابة مؤهلة ومدربة تدريباً راقياً، وتكرس كل طاقاتها لإعدادهم وتأهيلهم من خلال تلبية احتياجات أجهزة الشرطة والأمن في الدولة؛ للقيام بدورها في إقرار الأمن ونشر الاستقرار والطمأنينة.

وقال: إن المستوى الراقي الذي تتمتع به مدرسة الشرطة الاتحادية يعتبر انعكاساً حقيقياً لجهود القائمين عليه، واستيعابهم المتميز لأحدث وسائل التدريب وإعداد الكوادر الوطنية؛ وصولاً إلى تميزه بالكفاءات والمهارات العالية.

ودعا الخريجين إلى الاستفادة مما تعلموه بالمدرسة من مهارات وعلوم، وأن يعملوا مع زملائهم في مواقع العمل بروح الفريق الواحد، وان يعززوا روح التنافس المشروع بينهم، وأن يثابروا للوصول إلى الهدف، ويسعوا دوماً من أجل تحقيق الريادة عبر مواصلة البحث وتنمية المدارك والمعارف ومستجدات العلوم.

حضر حفل التخريج اللواء حميد محمد الهديدي، قائد عام شرطة الشارقة، وعدد من قادة الشرطة وكبار ضباط وزارة الداخلية، وأعضاء هيئة التدريس والتدريب بمدرسة الشرطة الاتحادية، وجمع غفير من أولياء أمور الخريجين .

وأكد العميد أحمد عبدالله الهاجري، مدير مدرسة الشرطة، حرص إدارة المدرسة على الاستمرارية في العطاء وبجهودٍ حثيثة لمواكبة للتطوير والتحديث تجسيداً لاستراتيجية الوزارة.

وقال: إن إنجازات مدرسة الشرطة تتحدث عن نفسها، فما حققته بالنتائج والأرقام يعكس ما وصلت إليه مسيرة الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، ما أسهم في بناء شرطة عصرية ذات تخطيط استراتيجي علمي ومنهجي سليم، تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر، لافتاً إلى جهود المدرسة في إعداد وتأسيس كوادر وطنية مخلصة تتصدى بكل حزم وكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة والقضاء عليها وحماية أفراد المجتمع من تأثيراتها السلبية.

وأشار إلى أن التميز غاية نسعى إلى تحقيقها عبر الارتقاء بالعنصر البشري، والتدريب يعد أحد أهم الروافد للارتقاء والوصول إلى الغايات المنشودة، موضحاً أن مدرسة الشرطة الاتحادية قامت بعمليات تحديث وتطوير شملت المناهج والمدربين والمحاضرين، ووفرت لهذه الغاية بيئة تدريسية وتدريبية مدعومة بتقنية عالمية لتحقق الاستفادة القصوى للمقررات والبرامج التي تقدمها المدرسة، مما أسهم في حصول المدرسة على شهادة الجودة العالمية.