أكدت شرطة أبوظبي الحرص على المسؤولية المجتمعية، في ورشة عمل نظمتها إدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، مؤخرا، في مقر نادي ضباط الشرطة بأبوظبي، وكانت بعنوان "المسؤولية المجتمعية للمؤسسة".

وشارك في الورشة الدكتور محمود عبدالقادر، الباحث بمركز البحوث والدراسات الأمنية بشرطة أبوظبي، لافتاً في محاضرة ألقاها في افتتاح الورشة إلى استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي، واهتمامها بتعزيز شراكاتها مع المجتمع وكسب ثقته، واحترام المجتمع الأمر الذي جعل من مبادراتها الاجتماعية واجباً تفرضه مسؤوليتها تجاه المجتمع وليست عملاً طوعياً.

وأضاف أن أجهزة الشرطة من المؤسسات الحكومية التي يرتبط عملها ارتباطاً مباشراً بالمجتمع، ما جعل من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع جزءاً لا يتجزأ من عملها الأساسي.

وذكر أن الهدف من تنظيم ورشة العمل زيادة نسبة الوعي بثقافة المسؤولية الاجتماعية، مشيراً إلى أن أهمية مسؤولية الشرطة المجتمعية تضاعفت بعد تطبيق استراتيجية الشرطة التي جعلت من المجتمع شريكاً أساسياً في تحقيق أهدافها، لاسيما وأن المسؤولية الاجتماعية للشرطة تتسع لتشمل احتياجات المجتمع كافة.

وأكد الدكتور عبدالقادر أن الأهداف المجتمعية للشرطة كمؤسسة كبرى يمكن تحديدها من خلال الأهداف الاستراتيجية، ومن احتياجات المجتمع للشرطة كجهاز خدمي، ومن الالتزام المجتمعي بدور المؤسسة تجاه المجتمع، إضافة إلى رغبتها في تطوير الخدمات بما يحقق أهدافها المستقبلية، ما يؤكد أن دور الشرطة في المجتمع هو دور مهني ومجتمعي، في الوقت نفسه.

ومن جهة أخرى كرّم المقدم عبدالله سالم المهري، رئيس قسم المعهد المروري في مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، مجموعة من منتسبيه المتميزين؛ تقديراً لهم على جهودهم المثمرة في مجالات العمل.

وأوضح المهري أن هذا التكريم يأتي تجسيداً لاستراتيجية شرطة أبوظبي في الاهتمام بتكريم المتميزين والمخلصين في عملهم، بما يحفزهم إلى مواصلة مسيرة التميز والإنجاز مما يحقق الأهداف التطويرية. وأكد اهتمام "المعهد المروري" بالارتقاء بالخدمات المقدمة، وفقاً لأفضل الممارسات الدولية وتشجيع الكوادر البشرية، ليكونوا مثالاً يحتذي به زملاؤهم الآخرون.