استغل موظف في مؤسسة اتحادية وظيفته في إدارة شؤون الموظفين في المنطقة الشرقية في الفجيرة، لتزوير أوراق رسمية لعدة سنوات بهدف اختلاس أموال الدولة، غير أنه وقع أخيرا في شر أعماله ولاقى جزاء عدم أمانته في العمل بأن سقط في قبضة الشرطة التي أعدت له كمينا محكما، على خلفية شكوى تقدمت بها إحدى الشركات الخاصة العاملة في مجال استقدام العمالة.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتفاق المتهم مع شركة لجلب عمال بتوريد 30 عاملا للوزارة التي يعمل بها ، فقام المتهم بتزوير الأوراق الخاصة بالوزارة وإرسال طلب بحاجتها الملحة إلى 80 عاملا، ليحصل على موافقة الوزارة، ثم صرف رواتب ال80 عاملا 50 منهم وهميين، الأمر الذي دفع بالمتهم إلى إقناع الشركة باستلام المبلغ بالكامل واخذ حصتهم الخاصة بال30 عاملا وإعطائه باقي المبلغ.

 

بلاغ

وأبلغت الشركة رجال الشرطة عن سوء نية الموظف واستغلاله لوظيفته، ما دفع رجال الشرطة بإعداد كمين مدروس وضبطه متلبسا لحظة تسلمه المبالغ النقدية من الشركة، وبمواجهته اعترف بقيامه بالتزوير نظير حصوله على الأموال بطريقة ملتوية بعيدا عن الشبهات، وهو أمر قد اعتاد على ممارسته منذ فترة طويلة.

ومازالت التحقيقات مستمرة في محاولة لكشف النقاب عن المبالغ التي استولى عليها المتهم والعائدة للدولة.

وتم التحفظ على المتهم وإحالة القضية إلى نيابة امن الدولة للتحقيق والكشف عن ملابسات القضية.