أصيب احد المتهمين بالاتجار بالبشر بحالة من الهياج العصبي لدى سماعه قرار محكمة استئناف أبوظبي تأجيل نظر قضيته إلى الرابع من مارس المقبل استجابة لطلب محاميّ الدفاع عن المتهمين بهدف تحضير مذكرات دفاعهم، بينما انخرطت باقي المتهمات بالبكاء، وقد تفهمت المحكمة غضب المتهمين وحزنهم، لأن القضية تنظر الآن في محكمة الاستئناف للمرة الثانية بعد عودتها من محكمة النقض. تعود تفاصيل القضية إلى أن فتاة تايلندية قد اتصلت بسفارتها في شهر يونيو من العام 2010 للإبلاغ عن أشخاص من الجنسيتين الصينية والتايلندية أحضروها مع أخريات إلى الدولة بحجة إيجاد عمل لهن في مراكز للمساج برواتب كبيرة، وعندما وصلن إلى الدولة تم احتجاز جوازات سفرهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة.

وقامت شرطة أبوظبي بناء على بلاغ من السفارة باقتحام المكان الذي تم التبليغ عنه على أنه مكان احتجاز الفتيات، حيث تم القبض على الموجودين وضبط كمية من الخمور والأفلام المخلة الموجودة في المكان. ودانت محكمة أبوظبي الجنائية الابتدائية في قرارها تسعة من المتهمين وبرأت المتهمة العاشرة، كما حكمت على المتهم الأول بالسجن خمس سنوات باعتباره المتهم الرئيسي، بالإضافة إلى السجن شهر لحيازته الخمور وشهر آخر لحيازته أفلام مخلة بالآداب، كما قررت المحكمة سجن المتهمين الثمانية الباقين بالسجن ثلاث سنوات لكل منهم عن تهمة المساعدة في التحريض على الفجور.