أكدت وزارة البيئة والمياه أن الفريق الفني المشكل لمتابعة سفينة «الحوت الأبيض» الغارقة قبالة سواحل أم القيوين منذ نحو ثلاثة أشهر، يعمل على مراقبة وضع السفينة بشكل مستمر ورفع التقارير الدورية للوزارة حول الوضع الراهن للسفينة، وأكد أن السفينة لا تشكل خطراً على البيئة البحرية، وقد تعاقدت الوزارة مع شركة خاصة للعمل على دراسة الوضع وانتشال السفينة بناء على نتائج الدراسة، بما يكفل عدم إلحاق أية أضرار بالبيئة، وذلك رداً على مخاوف أبداها الصيادون في أم القيوين نتيجة تجدد تسرب الديزل من السفينة الغارقة.
وأضاف سلطان علوان، الوكيل المساعد للتدقيق الخارجي بوزارة البيئة والمياه، أنه حسب المعطيات فإن الشركة لن تتمكن من القيام بالإجراءات اللازمة لعملية الانتشال، نظراً لعدم ملاءمة الظروف الجوية لذلك، وعدم استقرار حالة البحر في هذه الفترة، والسفينة حالياً لا تشكل أية خطورة أو أضرار، وتحرص الوزارة على انتشال السفينة بأقل الضرر الممكن.
ومن جانبه، قال الصياد جمعة بوعبيد من أم القيوين، إن هناك تسرباً للديزل طرأ في السفينة الغارقة قبالة شواطئ أم القيوين بصورة أكبر عن التسرب الذي حدث من قبل، الأمر الذي سيؤدي إلى تلوث الحياة البحرية بصورة مباشرة وخاصة الثروة السمكية ما أدى إلى تلوث بعضها ونفوقها خاصة الأسماك القاعية، مبيناً أن استمرار وجود السفينة غارقة سيهدد مهنة الصيد التي يعمل بها أكثر من 700 صياد من المواطنين بأم القيوين.
وقال أحد الصيادين إن بقاء (الحوت الأبيض) غارقة قبالة شواطئ أم القيوين يشكل تهديداً للثروة السمكية والبيئة البحرية وبالتالي الإضرار بمصادر رزقهم كصيادين، مطالباً وزارة البيئة بأن تخصص مبالغ مالية للطوارئ والكوارث.
