حاول رجل أعمال، تهريب كمية من الكريستال المخدر خلال قدومه إلى دبي في ليلة رأس السنة الميلادية تزن حوالي 6 كيلوغرامات، غير أن مفتشي جمارك دبي تمكنوا من احباط المحاولة، وتسليمه إلى الجهات المختصة.
وقال علي المقهوي مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي ان مفتشي جمارك دبي اشتبهوا بمسافر آسيوي عند قدومه إلى الدولة، بعد ورود ادلة أثارت الشكوك حول المسافر من غرفة العمليات التابعة لجمارك دبي في المطار، ومن خلال أفراد الجوالة.
وأضاف أنه عند اقتراب المسافر من منطقة الجمارك في مبنى المطار رقم 1، طلب المفتش منه وضع الحقائب لتفتيشها حيث تم تفريغ الحقيبة الأولى من الملابس وتمريرها على جهاز تفتيش الأمتعة، لتبين وجود طبقة بلاستيكية اضافية سرية في القاع السفلي للحقيبة، والعثور على طبقة اسفنجية صفراء اللون، وبنزعها تم العثور على كيس بلاستيكي شفاف اللون، بداخله مادة ثلجية اللون تبين فيما بعد أنها من مادة الكريستال المخدرة بوزن حوالي (2.95) كيلوغرام، وبفتح الحقيبة الثانية تبين وجود نفس المادة المخبأة بنفس الطريقة الأولى، وتزن الكمية (2.8) كيلوغرام.
وأضاف المقهوي أنه خلال التحقيق مع المسافر من قِبل محققي جمارك دبي، أفاد المسافر بأن الحقائب التي بصحبته تعود لشخص آخر متواجد في الدولة، فتم تحرير محضر ضبط وتسليم المسافر مع المضبوطات والمعلومات التي تضمنتها محاضر التحقيق عن الشخص الآخر إلى مكتب الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابع لشرطة دبي، وذلك بناءً على التعاون والتنسيق المشترك.
وأوضح المقهوي أن جمارك دبي تولي اهتماماً بالغاً بالكوادر الوطنية في مجال التفتيش، وتوفر الدعم اللازم لأداء كافة الأعمال المنوطة بهم، فضلا عن تنظيم دورات متخصصة في كشف المخدرات، وطرق وأساليب تهريبها وإخفائها من قِبل ضعاف النفوس عبر مختلف المنافذ الحدودية، وتعزيز الحس الجمركي، وتزويدهم بأحدث التقنيات المتوفرة لأجهزة الفحص والتفتيش، الأمر الذي أسهم بصورة كبيرة في صقل خبرة المفتشين في التعامل مع مثل هذه المحاولات والكشف عن أساليب التهريب التضليلية المعقدة.
وذكر مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي، أن مروجي المخدرات يسعون لنشر السموم والمخدرات في مختلف دول العالم بشتى الطرق والأساليب، ومنها استغلال ظروف بعض الأفراد من أصحاب الحاجة (الفقراء) لتنفيذ عمليات التهريب، وإغرائهم بالمال، والوعود الكاذبة، في محاولةٍ منهم للتهريب عبر أساليب متنوعة، متغافلين عن الدور الكبير الذي يقوم به مفتشو جمارك دبي في التصدي لجميع الممارسات الخاطئة، التي تهدد أمن المجتمع، ودورهم في كشف طرق وأساليب التهريب بأنواعها ومرتكبيها.
