وجه اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالإنابة بضرورة إجراء دراسات تحليلية لمعرفة اكثر الحوادث المرورية تسبباً في الوفاة، وتحديد العامل المشترك في الحوادث المروعة وكيفية معالجتها، بالإضافة إلى تفعيل الحملات التوعوية المرورية والمبادرات، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لخدمة المجتمع، وعمل مؤشرات أداء لتلك الحملات المرورية لمعرفة مدى الاستفادة،

جاء ذلك خلال تفقد اللواء خميس مطر المزينة، مركز شرطة القصيص، ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، والمقدم خالد بن سليمان، مدير إدارة الشؤون النظامية، والرائد سعيد سالم المدحاني، مدير المركز وعدد من الضباط .

 

اطلاع

واطلع اللواء خميس المزينة على سير العمل في قسمي السجلات المرورية والسجلات الجنائية، حيث سجل المركز 323 بلاغا مروريا في العام 2011، منها 52 بلاغاً للدهس، 15 بلاغا تدهور، 210 بلاغات اصطدام، 46 بلاغ صدم، مقابل 259 بلاغا مروريا في العام 2010 منها 41 بلاغ دهس، 13 بلاغ تدهور، 171 بلاغ اصطدام، 34 بلاغا للصدم.

كما بلغت حالات الوفاة نتيجة الحوادث المرورية في العام الماضي 14 حالة وفاة، منها 7 وفيات نتيجة لحوادث الدهس و 6 وفيات نتيجة لحوادث الاصطدام وحالة وفاة واحدة نتيجة لحوادث الصدم، بينما بلغت عدد حالات الوفاة (16) حالة وفاة في العام 2010 ، منها 5 وفيات نتيجة لحوادث الدهس، 9 وفيات نتيجة لحوادث الاصطدام، ووفاة واحدة نتيجة لحوادث التدهور وحالة واحدة نتيجة لحوادث الصدم.

 

ردع

وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع الأشخاص الذين يقومون ببعض المسلكيات المرورية الخاطئة التي يعاقب عليها قانون السير والمرور، وتكثيف العمل وتعزيز آليات التنسيق في سبيل تفعيل إجراءات الضبط المروري، خاصة وأن منطقة الاختصاص تضم مجموعة من الطرق الحيوية التي تعتبر الشريان الرئيسي للوصول إلى الإمارات الشمالية.

وثمن ما تقوم به الجهات المختصة وقسم المباحث من إجراءات تتعلق بتحديد اتجاهات الجريمة، حيث اتضح ع ضوء البلاغات المسجلة زيادة في نسبة المعلوم من الجرائم على المجهول منها خلال العام 2011 مقارنة بالعامين الماضيين، مؤكلىداً أن اتخاذ التدابير الوقائية لمواكبة اتساع منطقة اختصاص المركز الجغرافية، وتكثيف الدوريات لإيجاد التغطية الأمنية المناسبة على مدار الساعة، ساهم بشكل كبير في الكشف عن عدد من القضايا المهمة التي وقعت في منطقة الاختصاص، وضبط المشتبه بهم ومتابعة الحالات التي تستدعي اتخاذ الإجراءات الجنائية حيالها.

 

برنامج تواصل

و أشاد اللواء خميس المزينة، بالدور الأمني والخدمات الاجتماعية والإنسانية التي تقدمها مراكز شرطة دبي لأفراد المجتمع ضمن برنامج التواصل مع الضحية، حيث سجل المركز في العام الماضي 7374 تواصل مع الضحية أجرى 22006 اتصالا هاتفيا معهم، كما قام برنامج التواصل مع الضحية في المركز بـ 10 زيارات لمصابي الحوادث المرورية والحالات الإنسانية، بينما تواصل المركز في العام 2010 مع 4357 شخصا واجرى 11203 اتصالا هاتفيا معهم وقام ب 30 زيارة لمصابي الحوادث المرورية والحالات الإنسانية.