يوفر معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر أبوظبي 2012، المقرر انعقاده بين 19 و21 مارس المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، منصة إستراتيجية لتفعيل التواصل بين صناع القرار وكبار المسؤولين والشركات المحلية والإقليمية المتخصصة بالأمن ودرء المخاطر واستعراض عدد من أبرز الحلول الرائدة في مجال الكشف عن الاختراقات الحدودية وأنظمة المراقبة بالفيديو.

كما سيتيح الحدث المجال أمام كافة المعنيين بقطاع الأمن لمناقشة أفضل السبل والاستراتيجيات التي من شأنها تحسين أمن الحدود مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية البيئات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال محمد بدرالدين مدير المعرض في شركة ريد للمعارض، الجهة المنظمة للحدث: تتطلب دول الشرق الأوسط أعلى مستويات أمن الحدود نظراً لما تتمتع به من ثروة نفطية هائلة فضلاً عن تنامي دورها الحيوي كمركز اقتصادي قوي. وفي ضوء الحراك الاجتماعي الذي شهدناه خلال العام الماضي، بدأ يتزايد القلق حول مدى كفاءة الأجهزة المعتمدة حالياً للكشف عن الاختراقات الأمنية في هذه المنطقة.