أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي، حرص شرطة دبي على دعم كافة المؤسسات والهيئات المعنية بالعمل التطوعي، وتأدية دورها المجتمعي في هذا المجال.

جاء ذلك خلال استقباله أمس وفداً من جمعية الإمارات للأمراض الجينية، زار القيادة العامة لشرطة دبي لبحث التعاون المشترك.

وكان معالي ضاحي خلفان استقبل في مكتبه صقر أبوشتال النعيمي القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في دبي.وتم خلال اللقاء الذي حضره العميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، بحث سبل التعاون بين القيادة العامة لشرطة دبي، والقنصلية الأردنية، إضافة إلى مناقشة بعض الأمور التي تتعلق بأبناء الجالية الأردنية المقيمين في دبي، والقضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الأحاديث الودية.

وفي ختام اللقاء أهدى معالي القائد العام لشرطة دبي، القنصل الأردني، درعاً تذكارية، بمناسبة الزيارة، متمنياً له دوام النجاح والتوفيق.

كما استقبل معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بحضور نائبه اللواء خميس مطر المزينة، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وفداً من جمعية الإمارات للأمراض الجينية برئاسة الدكتورة مريم مطر مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية.

وأكد القائد العام حرص شرطة دبي على مد جسور التواصل والتعاون مع كل المؤسسات المعنية بخدمة المجتمع، مشيداً بالدور الذي تبذله جمعية الإمارات للأمراض الجينية، من أجل محاربة الأمراض الوراثية.

كما أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، تسخير إمكانات شرطة دبي وتطويعها لخدمة مجتمع الإمارات.

وتناول اللقاء، الذي حضره العميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي، بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين القيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية الإمارات للأمراض الجينية، إضافة إلى استعراض بعض الأمور التي تتعلق بالجانبين .

 

أهداف

واستمع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم والحضور، من الدكتورة مريم مطر عن أهداف الجمعية من خلال برامجها التي تسعى للحد من الأمراض الجينية وأمراض الدم الوراثية وحساسية الفول في دولة الإمارات، ونشر الوعي والثقافة بالأمراض الجينية والاضطرابات الوراثية في مختلف أنحاء الدولة عبر الحملات التوعوية الطبية وحملات فحص أمراض الدم الوراثية الأكثر انتشارا، والوصول إلى مجتمع يتمتع بصحة جيدة، وجيل قوي يستكمل بناء وطننا الغالي ويحقق رؤيته.

واستعرضت الدكتورة مريم مطر أهم الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال السنوات الماضية، خاصة حملة (إماراتنا خالية من التلاسيميا) والتي نتج عنها إصدار قانون إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج، الذي ساعد بشكل كبير على الحد من انتشار المرض، إضافة إلى إجراء مسح ميداني لأكثر من 13000 طالب وطالبة للكشف المبكر عن أمراض الدم الوراثية وتأسيس قاعدة بيانات لأكثر 11000 إماراتي عن أمراض الدم الوراثية الأكثر انتشاراً في الدولة، وكذلك إجراء الدراسات والبحوث بالتعاون مع جهات البحث العلمي المحلية والعالمية، وتشجيع التواصل بين الباحثين والعاملين في مجال علم الوراثة والعلوم ذات الصلة بالأمراض الوراثية.

 

إنجازات

وسردت الدكتورة مريم أبرز إنجازات حملة التلاسيميا والتي منها تأسيس عيادة مجانية للأمراض الوراثية في جميرا والحصول على الدعم العلمي للتدقيق على جودة ودقة العمل والأبحاث في المختبر من قبل جامعة ياماغوتشي اليابانية وNEQAS البريطانية وهيئة الإمارات للمواصفات والمعايير ومشروع المختبر المرجعي للحمض النووي في Dubiotech وتنظيم ثلاثة مؤتمرات للأمراض الوراثية والتكنولوجيا الحيوية والوقاية من التشوهات، مؤكدة أن دولة الإمارات كانت من ضمن أول أربع دول في العالم بأعلى نسبة إصابة في التلاسيميا وحاليا بعد نجاح الحملة تراجعت لتصبح ضمن أول عشرين دولة.