أكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، التزام شرطة دبي تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بالإدارة العامة للمرور التي تتصل بشكل مباشر بحماية أرواح الجمهور، وعدم تعريضهم للخطر من خلال حزمة متكاملة من القوانين والأنظمة.

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي نظمته الإدارة العامة للمرور للشركاء الرئيسيين والاستراتيجيين في قاعة حمدان بن محمد بمبنى القيادة العامة لشرطة دبي، بحضور الشيخ مروان بن راشد رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات واللواء الدكتور جاسم بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات واللواء طارش عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية واللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، ومديري الإدارات الفرعية وعدد من كبار الضباط.

خفض الحوادث

وتحدث اللواء الخبير المهندس محمد سيف الزفين: إن الإدارة العامة للمرور لن تدخر جهداً لنشر الوعي المروري للوصول إلى صفر وفيات ولا ننسى دعم الإدارة العامة المساندة في شرطة دبي، والشراكة الفاعلة التي قدمتها لنا مؤسسات المجتمع المدني والهيئات والمؤسسات الحكومية في تحقيق أهدافنا السامية في حفظ الأرواح وتحقيق أمن الطرق وخفض الحوادث المرورية.

وتابع: إن هذا الدعم الكبير من القيادة العامة لشرطة دبي وتضافر جميع الجهود والعمل الجاد ساهم في أن تنال الإدارة العامة للمرور أعلى درجات التميز في الأداء المؤسسي وإحداث نقلة نوعية مشجعة في أداء الضبط والعمل المروري، فأصبح لدينا حضور متميز على مختلف الأصعدة سواء في مجال العمل الميداني أو الإداري وأضحى من المألوف والمعتاد مشاهدة الدوريات المرورية على الطرقات تعمل جاهدة على توفير الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق وضبط المخالفين حماية للأرواح وحفاظاً على الممتلكات وتوفير بيئة مرورية آمنة ينعم بها الجميع، كما أن الإدارة العامة للمرور لا تألو جهداً في انتهاج أفضل وأرقى وأحدث النظم الإدارية والتوعوية لنشر الثقافة المرورية لجميع شرائح المجتمع من خلال برنامج علمي متكامل للحملات المرورية بمشاركة كافة الجهات لتحقيق الهدف الاستراتيجي في خفض معدل الوفيات إلى صفر وفاة لكل 100 ألف من السكان.

وأشاد مدير الإدارة العامة للمرور بالجهود المخلصة والدعم الكبير من الشركاء من القطاعين العام والخاص والمشاركة الفاعلة ورعاية الحملات المرورية ما كان لها الأثر البالغ في تطوير الأداء وتحقيق الأهداف والمساهمة في تخفيض عدد الوفيات على مدى السنوات السابقة وهذا مدى تفاعل مختلف أطياف المجتمع واستشعارها بالمسؤولية نحو نشر السلامة المرورية وأمن الطريق ومجتمع آمن خال من أخطار الحوادث.