كشفت الإحصائية الصادرة عن القيادة العامة للدفاع المدني عن انخفاض عدد حوادث الحريق، التي وقعت على مستوى الدولة عام 2011 مقارنة بعام 2010 بمقدار 1706 حوادث، حيث بلغت 3274 حادثاً، في عام 2011، في حين بلغت 4980 في عام 2010.
كما انخفضت أعدد الوفيات الناجمة عن حرائق المنشآت والمباني بمختلف انواعها، انخفاضاً كبيراً في عام 2011 مقارنة بعام 2010، بمقدار 141 حالة وفاة، حيث بلغ عدد الوفيات 33 حالة وفاة عام 2011 في حين بلغ عددها 174 حالة وفاة عام 2010، وشهدت الإصابات انخفاضاً كبيراً خلال الفترة نفسها بمقدار 2525 إصابة.
حيث بلغ عدد الإصابات 237 إصابة عام 2011، في حين بلغ عددها 2762 إصابة عام 2010. وأوضحت الإحصائية أن عدد حوادث حرائق السيارات بلغ 1073 حادثاً، أسفرت عن وفاة 62 شخصاً وإصابة 1580 بإصابات مختلفة خلال الفترة من الأول من يناير عام 2011 وحتى 15 يناير من العام الجاري.
وقال اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة إن القيادة العامة للدفاع المدني والإدارات العامة التابعة لها على مستوى الدولة، تنفذ برامج توعوية على مدار العام لمختلف شرائح المجتمع والمؤسسات؛ للتقيد بالاحتياطات اللازمة للوقاية من الحرائق وغيرها من الحوادث، وبشكل خاص تستهدف توعية ربات المنازل.
وأضاف ان معظم الحرائق تندلع في المباني السكنية، وتنجم عن الإهمال وعدم الالتزام باحتياطات السلامة وبشكل خاص في المطابخ والوصلات الكهربائية، إضافة إلى الخطر الذي تشكله اسطوانات الغاز، والتي لا يتم تخزينها بطريقة صحيحة، الأمر الذي يتسبب في كوارث انفجارها، وبشكل خاص في فصل الصيف.
وأشار إلى أن العام الجاري، شهد وقوع أكثر من حادث في إمارات الدولة بسبب انفجار اسطوانات غاز لعدم توفير شروط السلامة والوقاية من الحريق في هذه الاسطوانات، إضافة إلى وضعها مكشوفة دون إحكام إغلاقها في بعض المطاعم، وأوضح أن حملات الدفاع المدني التوعوية تركز أيضاً على مدار العام على الوقاية من الماس الكهربائي.
والذي يؤدي بدوره إلى حدوث حرائق في المنازل، والتي تنتج بسبب تحميل المقابس الكهربائية أكثر من طاقتها الاستيعابية بتشغيل أكثر من جهاز كهربائي، مما يؤدي إلى تسخين الأسلاك وبالتالي ذوبان البلاستيك الذي يحميها وحدوث الماس الكهربائي.

