أكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، أهمية تعزيز برامج الحد من الجريمة والشراكة المجتمعية مع مختلف القطاعات العامة والخاصة، وذلك من خلال تفعيل التوعية المرورية في المدارس والمزارع والشركات في منطقة الاختصاص، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، إضافة إلى تبسيط الإجراءات على المراجعين واختصار الزمن باستخدام التقنيات الحديثة للإسراع في إنجاز معاملاتهم، وبذل المزيد من الجهد لتقديم أفضل الخدمات.
وشدد نائب القائد العام ضرورة تنفيذ برامج للوقاية والحد من الجريمة على عمال المزارع في منطقة الاختصاص بهدف التأكد من أن العمال مقيمون بصورة شرعية في الدولة، والتأكد من أن العمال على كفالة المزارع التي يعملون فيها، وإبلاغهم بعدم إيواء المتسللين والمخالفين في المزارع، وتنمية الإحساس الأمني لديهم.
جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية التي قام بها لمخفر شرطة الهباب ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، ورافقه خلالها العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، والعقيد علي غانم، مدير مركز شرطة بر دبي، والرائد علي راشد مبارك الكتبي، مدير المخفر، وعدد من الضباط.
واستهل نائب القائد العام جولته بتفقد الطابور العام والدوريات الأمنية وشاهد عرضا لفرقة مكافحة الشغب ووقف على سير العمل في مكتب السجلات المرورية، واطلع على الإحصائيات التي أفادت بأن المخفر سجل 29 حادثاً مرورياً في العام 2011، منها حالة دهس واحدة، و3 حالات صدم جسم ثابت، و10 حالات تدهور، و15 حالة اصطدام، بينما سجل 17 حادثاً مرورياً في العام 2010، منها حالة دهس واحدة، وحالتا صدم لحيوان، وحالتا صدم لممتلكات، وخمس حالات تدهور، وسبع حالات اصطدام، كما اطلع سعادته على إحصائية نسبة الوفيات التي تسببها الحوادث المرورية في منطقة اختصاص مخفر شرطة الهباب، حيث سجل المخفر ثلاث حالات وفاة في العام الماضي نتيجة الانحراف المفاجئ.
وارجع المزينة الانخفاض في عدد الوفيات إلى الإجراءات التي اتبعها المخفر لضمان سلامة مستخدمي الطريق وحماية الأرواح من العابثين بأمنه وحرصه على تطبيق قانون السير والمرور في منطقة اختصاصه، حيث أن المخفر يقع على شريان حيوي وهو الشارع الذي يؤدي إلى سلطنة عمان الشقيقة ومنطقة حتا ومنطقة العين، بالإضافة إلى انه مفترق طرق للشاحنات وسيارات الشركات والركاب، الأمر الذي يستوجب بذل المزيد من الجهد لتقليل الوفيات والحوادث المرورية.
كما اطلع على سير العمل في السجلات الجنائية، حيث سجل المخفر خلال العام الماضي 121 بلاغاً جنائياً، منها قضية واحدة مجهولة، وفي عام 2010، سجل المخفر 160 بلاغاً جنائياً، منها 4 قضايا مجهولة .
وأشاد بالانخفاض الملحوظ في مؤشر البلاغات الجنائية والنتائج في مستوى الأداء التي حققها مخفر شرطة الهباب، وانتشار الأفراد بالشكل المطلوب في مختلف مناطق الاختصاص، لردع كل من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم أو العبث بالأمن والاستقرار، ومحاصرة الجريمة، وخفض معدلات الحوادث المرورية والقضايا الجنائية التي سجلها المخفر خلال العام الجاري.
