حققت إدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي إنجازاً كبيراً يتمثل في خفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث الغرق إلى أقل من 1% خلال العام الماضي. وتمكنت فرق الإنقاذ من تحقيق زمن قياسي للوصول إلى مواقع حوادث الغرق، يقدر بنحو دقيقتين فقط، بعد تلقي مكالمات الاستغاثة. كما انخفض مجموع الحوادث البرية التي تعاملت معها الإدارة خلال العام الماضي لأكثر من 50% عن العام الأسبق.

وأكد الرائد الخبير أحمد عتيق بورقيبة ، نائب مدير إدارة الإنقاذ أنه بالرغم من زيادة مجموع حالات الغرق خلال العام الماضي بمجموع 64 حالة عن العام الأسبق 2010 والذي سجل وقوع 45 حالة إلا أن الوفيات الناجمة عن حوادث الغرق انخفضت لأكثر من 1% وذلك عبر تسجيل حالة وفاة واحدة قامت فرق الإنقاذ البحري خلالها بانتشال الشخص حيا إلا انه فارق الحياة خلال متابعته العلاج بالمستشفى، فيما وصل مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث الغرق في عام 2010 إلى 6 وفيات.

 

تقلبات الطقس

وحذر مرتادي شواطئ دبي من تجاهل تقلبات الطقس خلال الفترة الحالية من السنة، إذ إن التغيرات في حالة البحر قد تزيد من احتمالات الغرق، خصوصا عند الأشخاص الذين لا يجيدون السباحة، ولا يقدّرون خطورة تقلبات الطقس. وأشار إلى أن معظم حوادث الغرق يتعرض لها أشخاص لا يجيدون السباحة، أو نتيجة ارتفاع في مستوى موج البحر والتيارات البحرية، إضافة إلى أن الحوادث تقع نتيجة عدم التزام بعض مرتادي الشواطئ بتعليمات رجال الإنقاذ البحري الموجودين على طول شواطئ دبي، وعدم قراءة اللوحات الإرشادية التي وضعت لسلامة الجميع.

وقال إن فرق الإنقاذ البحري تعاملت مع 64 حادث غرق خلال العام الماضي، سجلت معظمها في أشهر مارس وأبريل ومايو، نجم عنها 83 إصابة بينها 58 إصابة بسيطة، و16 متوسطة، و8 بليغة، وحالة وفاة واحدة، فيما بلغ مجموع الحوادث البحرية التي تشمل التصادم أو غرق السفن أو الصدم بجزر وصخور أو غيرها 87 حادثاً، نجم عنها 103 إصابات بينها 5 حالات وفاة، وبينما أشارت إحصائيات العام الأسبق لوقوع 45 حادث غرق نجم عنها 55 إصابة بينها 34 إصابة بسيطة و4 متوسطة و11 بليغة و6 وفيات، بلغ مجموع الحوادث البحرية بشكل عام 98 حادثاً نجم عنها 99 إصابة، بينها 17 حالة وفاة و14 إصابة بليغة و10 متوسطة و58 بسيطة.

وأكد نائب مدير إدارة الإنقاذ، من خلال قراءة تحليلية للإحصائيات، أن أسباب هذا الانخفاض الكبير في مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث الغرق يعود إلى زيادة تكثيف دوريات الإنقاذ البحرية قرب الشواطئ، لاسيما في المناطق التي تشهد إقبالا كبيرا من قبل الجمهور، وهي منطقة الممشى وبرج العرب والشاطئ المفتوح.

 

نقاط بحرية

وتحدث الخبير بورقيبة عن الحوادث البرية التي تعاملت معها إدارة الإنقاذ خلال العام الماضي موضحاً أن نسبة الحوادث البرية خلال العام الماضي انخفضت إلى أقل من 50% ، وذلك بتسجيل 156 حادثاً برياً، في حين وصل مجموع الحوادث البرية خلال 2010 إلى 404 حوادث برية.

وأوضح أن هذا الانخفاض بمجموع الحوادث خلال العام الماضي أنعكس إيجاباً على مجموع الوفيات حيث تم تسجيل 39 حالة وفاة.

أما مجموع الإصابات فتم تسجيل 70 إصابة بليغة، و100 إصابة متوسطة، و95 بسيطة، فيما وصل مجموع الإصابات خلال عام 2010 إلى 490 إصابة نجم عنها 84 حالة وفاة، و81 إصابة بليغة، و107 إصابة متوسطة، و218 إصابة بسيطة.

وأضاف بورقيبة إن الإدارة قامت خلال العام الماضي بزيادة مجموع نقاط تمركز دوريات الإنقاذ في ثلاث نقاط إضافية في أكاديمية شرطة دبي ومجمع دبي للاستثمار وشارع الإمارات، ليصبح بذلك مجموع النقاط البرية تسع نقاط رئيسية، تشمل بالإضافة إلى النقاط السابقة المبنى الرئيسي للقيادة العامة لشرطة دبي ومركز بردبي وشارع الإمارات ومركز الفقع والهباب وحتا.