امتهن ثلاثة متهمين التزوير عملا لهم، متوقعين أنه أسهل الطرق لجني الأرباح، من دون أن يعرفوا أن العيون الأمنية، تراقبهم وتتبع خطاهم، وستكون لهم بالمرصاد. المتهمون زوروا 66 ختماً وأوراقاً رسمية وجوازات سفر، مقابل مبالغ مالية كانوا يطلبونها بحسب أهمية الأوراق المطلوب تزويرها. واستخدم المتهمون أجهزة حاسبات آلية وطابعات متقدمة لتزوير الأوراق.

 المتهمون الثلاثة أحدهم عاطل عن العمل وآخران زائران، وقعوا في شر أعمالهم بعد أن تم ضبطهم في مقر سكنهم وبحوزتهم الادوات والاجهزة المستخدمة في التزوير. وقاموا بتقليد اختام تابعة لجهات حكومية سيادية، في الإمارات، وبلغ عددها 25 ختما، كما قاموا بتقليد طوابع مالية من فئة 50 درهما والمنسوبة لمطبوعات دولة الامارات وعدد 12 طابعا ماليا، وتزوير 8 جوازات سفر هندية، عبر نزع صفحة البيانات الاصلية والصفحة المقابلة لها.

ووضع المتهمون عوضا عن الصفحتين المنتزعتين، صفحتين عليهما بيانات ومهروها بالاختام المنسوب صدورها إلى مطارات ومنافذ في الدولة، ووضعوا عليها قسائم مزورة منسوب صدورها لمطبوعات الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب.

وزور المتهمون ثلاث شهادات دراسية، باختام مقلدة منسوبة إلى سفارة الدولة في الهند ووزارة الخارجية مكتب الشارقة والقنصلية العامة للدولة في الهند ووضعوا عليها طوابع مالية مزورة . ووصل التزوير بالمتهمين الثلاثة إلى أن يقلدوا 41 ختما غير رسمي منسوب صدورها إلى عدة جهات بالهند. وفي تحقيقات النيابة العامة في دبي اعترف المتهمون بتزويرهم جوازات السفر واستخدامهم للاختام المقلدة.