اكدت مجموعة بريد الامارات انها اتخذت حزمة من الاجراءات لتسليم بطاقات الهوية لاصحابها بكل يسر وسهولة بعد الاقبال الملحوظ الذي تشهده اماكن ومكاتب محددة تابعة للمجموعة.
وارجعت المجموعة زيادة الاقبال على بعض مكاتبها الى ارتفاع اعداد بطاقات الهوية التي تتعامل المجموعة معها يوميا.
وقال ابراهيم بن كرم المدير التجاري للمجموعة ردا على الازدحام الذي يشهده مكتب بريد ابوظبي ان المجموعة تعمل على تسليم نحو 18 الف بطاقة يوميا على مستوى الدولة لتصل عدد البطاقات المسلمة خلال العام الماضي 2011 الى اكثر من مليوني و800 الف بطاقة.
اجراءات
واضاف انه يتم تسليم البطاقات والتواصل مع اصحابها خلال 48 ساعة من تاريخ وصولها من هيئة الامارات للهوية وتم اتخاذ العديد من الاجراءات منها زيادة عدد ساعات الدوام في بعض المكاتب التي تشهد إقبالا ملحوظا من العملاء وزيادة عدد الموظفين بها وفتح تلك المكاتب يوم الجمعة وتم تخصيص منصات للنساء احتراما لخصوصية المرأة وتوفيرا للوقت والجهد عليها وحتى لا تنتظر لأوقات طويلة.
صندوق بريد الجمهور
واوضح ان هذه الفترة من كل عام تشهد تجديد الصناديق البريدية لكافة عملاء المؤسسة الامر الذي يترتب عليه بعض الازدحام في بعض المكاتب البريدية لقدوم العملاء بأعداد كبيرة في الأوقات الأخيرة قبل دخولهم في فترة احتساب غرامات التأخير على الرغم من ان تجديد الصناديق كان متاحاً اعتبارا من الأول من ديسمبر المنصرم بالإضافة لإمكانية التجديد عبر الموقع الالكتروني.
واضاف أن مكاتب البريد تعمل من الثامنة صباحا وحتى التاسعة مساء ما يتيح المجال للموظفين ممن يرغبون بتجديد صناديقهم في الفترة المسائية دون الحاجة للقدوم صباحاً وقت الذروة ، كما يمكنهم تجديد صناديقهم في أي مكتب بريدي.
واشار بن كرم الى ان للعميل 90 يوماً لاستلام بطاقة الهوية من بعد تلقيه للرسالة النصية التي تفيد بوصول البطاقة وهذا ما يتيح المجال أمام العملاء للقدوم كل حسب الوقت الذي يناسبه ما يخفف علينا قدوم كافة المراجعين في وقت واحد .
واوضح انه للتسهيل على الموظفين العاملين في بعض الشركات الكبرى العاملة في الدولة يقوم بريد الإمارات وبالتنسيق والاتفاق مع تلك الشركات بتوصيل بطاقات موظفي هذه الشركات إلى مقار عملهم دون الحاجة للقدوم إلى مكتب البريد.
وقال ان المؤسسة عملت على تفعيل خدمة "صندوق بريد الجمهور" للمراجعين الذين لا يملكون صندوق بريد والتي يمكن بموجبها للعملاء الذين يصدرون بطاقات جديدة أو يجددون بطاقاتهم المنتهية أن يدرجوا رقم صندوق بريد الجمهور في المنطقة التي يقطنونها الأمر الذي يجنبهم الحاجة إلى مراجعة المراكز الرئيسية تفاديا للزحام .
لا رسوم لتوصيل البطاقات
واكد أن مؤسسة بريد الإمارات لا تتقاضى رسوم توصيل البطاقات للعملاء وبناء عليه فإن على العملاء الحضور شخصيا إلى مراكز البريد المنتشرة على مستوى الدولة لتسلم بطاقاتهم أو تحديد أرقام صناديق البريد التي يمكن إرسال البطاقات عليها لضمان وصولها.
واكد سعى بريد الإمارات دائما إلى تقديم أفضل الخدمات لعملائه وفق أعلى معايير الجودة والتمييز في سوق تعمل به الكثير من الشركات والمؤسسات في المجال البريدي وفي أجواء مبنية على التنافس الحر لتقديم الأفضل.
وقال ان بريد الإمارات يسعى ضمن إستراتيجيته إلى توسعة قاعدة خدماته وعملائه من خلال عقد الاتفاقيات مع كافة المؤسسات الوطنية للتسهيل على العملاء وجعل زيارة مكتب البريد زيارة مثمرة يستطيع العميل من خلالها الحصول على مختلف الخدمات البريدية وغير البريدية .
شكاوى المراجعين
وكان مراجعون التقتهم "البيان" قد اشتكوا من استمرار حالة الازدحام بالمكتب الرئيسي لبريد ابوظبي والتي تستغرق وقتا طويلا منذ وصولهم الى المكتب وحتى استلام البطاقات يستنزف جهدهم والوقت اللازم خاصة وانهم يحصلون على اذون من اعمالهم للذهاب الى البريد لاستلام البطاقات بعد وصول رسائل نصية تفيد بوجودها بالمركز.
وقال غيث عبد الستار ارسل بريد الامارات رسالة تفيد بوصول البطاقة تبعتها رسالة اخرى لاستلامها وحضرت وانتظرت لاكثر من نصف ساعة لاستلام البطاقة والمفترض ان نتسلم البطاقة فور وصولنا الى المكتب على الرغم من ان " البريد " حصل مسبقا على رسوم توصيل البطاقة لمقار العمل الا انه لم يفعل ويستدعينا للاستلام.
وقال محمد اسماعيل شهاب الدين موظف حضرت الى المكتب بناء على الرسالة التي ارسلت لي ثم توجهت الى كاونتر لمراجعة الطلب واخر للاستلام وهذا يضيع الوقت والمفروض ان يرسل البريد البطاقة الى اصحابها على صناديق البريد المسجلة لديه.
وقال وحيد كاهور ان " البريد " ارسل له رسالة قبل يومين وتوجه الى مكتب بريد ابوظبي وفوجىء بازدحام كبير وعدم حصول المراجعين على ارقام تنظم انجاز معاملاتهم ووقف الجميع في طابور طويل واستغرق حصوله على البطاقة اكثر من نصف ساعة منذ وصوله الى المكتب.
