بلغ إجمالي عدد المكالمات الهاتفية التي تلقتها غرفة العمليات المركزية في شرطة أبوظبي على مستوى إمارة أبوظبي؛ خلال العام الماضي؛ 3 ملايين و417 ألفاً و222 مكالمة هاتفية، أي بمعدّل تقريبي بلغ 9388 مكالمة هاتفية يومياً، وبنسبة انخفاض 12% عن عام 2010 الذي بلغ فيه عدد المكالمات الهاتفية، 3 ملايين و884 ألفاً و933 مكالمة.
وأعلن اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، حصول "غرفة العمليات" على الشهادة الأولى للمعيار الدولي لخدمة المتعاملين (TICSS) على مستوى العالم، التي تعنى بتطبيق معايير التميز في خدمة المتعاملين، من خلال تطبيق دليل التميز في خدمة المتصلين على رقم هاتف الطوارئ (999).
وأرجع الريسي هذا الإنجاز إلى تطبيق منهجية تحسين العمليات من خلال تعديل الإجرءات التشغيلية لقياس كفاءة الأداء، وضبط الجودة والتأكيد عليها، ولفت إلى تحقيق "غرفة العمليات" نسبة 94.5% من رضا المتعاملين، وفق تحليل استبانة أجابت عنها عينة عشوائية.
خطة جديدة
وقال إن إدارة العمليات بدأت في تنفيذ خطة جديدة العام الجاري لقياس كفاءة الأداء لدى العاملين في "الغرفة"، بحيث يمكن من خلالها ربط المنهجيات بنظام الجودة، وتحقيق أعلى معدلات التميّز، واستمرارية البقاء في قمة التميز.
ومن جانبه، فصّل العقيد سعيد عبيد النقبي، مدير إدارة العمليات بالإنابة في الإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي، إجمالي عدد البلاغات الجنائية والمرورية، من إجمالي عدد المكالمات الهاتفية التي تلقتها غرفة العمليات المركزية في شرطة أبوظبي على مستوى إمارة أبوظبي؛ خلال العام الماضي، إذ بلغت 808 آلاف و56 بلاغاً، بنسبة انخفاض بلغت 10% عن عام 2010، والتي كانت حصيلتها الإجمالية 897 ألفاً و42 بلاغاً، جنائياً ومرورياً.
وأضاف إن الكوادر البشرية المؤهلة تنفذ من خلال الأجهزة الحديثة جميع المهام المطلوبة منها؛ مثل نظام التحكّم والسيطرة الذي يربط جميع المنصّات الموجودة بغرف العمليات، للحصول على معلومات شاملة عن أماكن البلاغات، ما يعزز عمل شرطة أبوظبي وسرعة الوصول إلى مكان الحدث في دقائق معدودة.
وأشار إلى أن غرفة العمليات، توفر نظاماً متطوراً للتحكم والسيطرة؛ وهو نظام آلي مربوط بجميع المنصّات الموجودة بغرف العمليات، مثل منصات مركز الاتصال 999، ومنصات الدوريات الشاملة ومنصات الطوارئ والسلامة والمنصات المساندة ومنصات الضباط والمشرفين.
واستطرد: إن النظام يتيح لمستخدميه استقبال البلاغات على الرقم 999، والحصول على معلومات شاملة عن أماكن تلك البلاغات، وعن نوعية البلاغات بشكل منظم وسريع، كما يوفر معلومات عن جميع الموارد الأمنية والقريبة من مواقع البلاغات.
تقسيم البلاغات
وأضاف: إن البلاغات تم تقسيمها بحسب درجة أهميتها إلى: هام جداً وهام ومعتاد وتالف، شارحاً البلاغات الجنائية كـ(طلب إسعاف، طلب مساعدة، التعدي بالضرب، مشاجرة ومعاكسة)، وقد بلغت العام الجاري على مستوى إمارة أبوظبي، 281 ألفاً و855 بلاغاً جنائياً، في حين بلغ إجمالي عدد البلاغات المرورية للفترة الزمنية نفسها، 526 ألفاً و201 بلاغ مروري.
وقال: إن دور غرفة العمليات لا يقتصر على استقبال البلاغ وإرساله للجهة المعنية، بل هي المحرك الرئيسي لمختلف الموارد والجهات التي تتعامل مع الحوادث والبلاغات الجنائية والمرورية؛ الأمر الذي يساهم بشكل كبير في تقليل زمن الاستجابة للحدث؛ والتي يتم التنسيق معها؛ مثل دوريات المرور وطائرات جناح الجو والتدخل السريع، ودوريات ساعد والدفاع المدني والقوات الخاصة، ومسرح الجريمة وجهاز حماية المنشآت وغيرها.
ودعا مدير إدارة العمليات بالإنابة في شرطة أبوظبي، أفراد الجمهور، إلى عدم التردد بالاتصال بهاتف الطوارئ 999 في حالة تعرضهم لأي طارئ، قد يواجههم، مؤكداً حرص العاملين كافة، في غرفة العمليات على تقديم أفضل الخدمات وأجودها للجمهور، وأنهم على أتم الاستعداد، والتأهّب لتلقي البلاغات والمكالمات في جميع الأوقات، لاسيما في العطلات والأعياد والتنسيق مع الجهات المعنية على الفور للوصول إلى موقع الحادث في أسرع وقت.

