أكد اللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، أهمية التصوير وبخاصة في مواقع الحوادث، وضرورة أن يكون العامل في هذا المجال على دراية تامة بفنون التصوير، مشيراً إلى أن الصورة تلعب دوراً مهماً في عملية التوثيق، فهي تساعد على كشف الحوادث الغامضة.

جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الدورة التأسيسية في مجال التصوير الفوتوغرافي لمنتسبي الدورة الذين بلغ عددهم 18 منتسباً من الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، والإدارة العامة للأدلة الجنائية.

وقال الزفين إن الهدف الرئيسي من الدورة هو رفع كفاءة ومستوى الكوادر العاملة في مجال التصوير، وذلك من خلال توفير بيئة مناسبة لهم وتأهيلهم لكي يصبحوا فنيي تصوير يتحلون بالدقة والخبرة المهنية، مشيراً إلى أن الدورة تتضمن محاضرات نظرية وتطبيقية في مجال تصوير مسرح الحوادث المرورية والجنائية.

وقال إن محاور الدورة تركزت على أساسيات في التصوير الفوتوغرافي، واختيار الكاميرا، وضبط إعدادات الكاميرا، وبعض المصطلحات المستخدمة في التصوير، وأنواع التصوير الفوتوغرافي، وأنواع اللقطات التصويرية، وأنواع العدسات واستخداماتها، وبعض المستلزمات الضرورية في تصوير الحوادث المرورية في الفترة المسائية، إضافة إلى الضوابط التي لابد من مراعاتها في التصوير الفوتوغرافي.

من جهته، أوضح المقدم الخبير أول جاسم ربيع العوضي، (مدرب الدورة) إن الدورة تهدف أيضاً إلى تعريف المنتسبين على كيفية تسخير الكاميرا لخدمة أهدافهم في حالة الحوادث المرورية والجنائية، حيث يعتبر مكان الحادث عرضة للتغير في وقت سريع، وذلك لتدخل الإسعاف والجهات الأخرى المشاركة في إنقاذ الأرواح، لذلك فإن التعرف إلى طرق التصوير السليم يعتبر إثبات حالة في موقع الحادث، ويمكن الاستفادة من الصورة الملتقطة في القضية أو خلال رفع التقارير.