انضمت 19 جهة ودائرة حكومية في دبي أمس لمبادرة دوام بلا مركبات التي تنظمها بلدية دبي للعام الثالث على التوالي، للتوعية بالأضرار الناتجة عن كثرة استخدام المركبات وما تنتجه عوادمها من غازات سامة، وتشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي المتوافرة في الامارة.
وشارك كل من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والمهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي ، واللواء محمد المري مدير الادارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب، وسامي القمزي مدير الدائرة الاقتصادية، واللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، ومحمد عبيد الملا عضو مجلس ادارة هيئة الطرق والمواصلات وعدد من المسؤولين من تلك الدوائر في المبادرة، إذ استقلوا جميعهم المترو وتجمعوا أمام مبنى البلدية للاطلاع على معرض بيئي، واحتفال خاص نظمته بلدية دبي، إضافة الى الاف الموظفين من تلك المؤسسات وكل من : صحيفة البيان، ووزارة الاشغال العامة والاسكان، وجامعة وولونغونغ ، ومؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي، ودائرة الرقابة المالية، ومركز دبي المالي العالمي، و مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي، ومجموعة دبي للعقارات، وغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، ومبنى الاتصالات الرئيسي في ديرة.
فعاليات
وتضمن الحفل مجموعة من الفعاليات منها معرض للسيارات الصديقة للبيئة والتي تم خلالها عرض مختلف وسائل النقل التي تستخدم وسائل بديلة للطاقة، إضافة إلى معرض للمنتجات المصنوعة من المواد المعاد تدويرها قدمته إدارة النقليات بالبلدية.
وتحرص بلدية دبي من خلال هذه الحملة على تحفيز السكان للاهتمام بمدنهم بشكل أفضل من خلال خفض أعداد المركبات الخاصة التي يتم استخدامها في طرق المدينة، وفي نفس الوقت العمل على رفع الوعي باستخدام طرق تنقل بديلة عن سياراتهم الخاصة، وتتميز المبادرة البيئية هذا العام بإقبال وتعاون الدوائر الحكومية والمؤسسات والتي تقدمت مشكورة بالتعاون مع البلدية في حملتها، وذلك لما جنته المبادرة الأعوام الماضية من ثمار المبادرة الثانية، حيث كان من ضمن أهدافها تشجيع المزيد من الجهات الأخرى للمساهمة مع البلدية.
وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، على نجاح هذه الحملة التي تساهم في تشجيع أفراد المجتمع لاستخدام هذه الوسائل الصديقة للبيئة، وأشاد بدعم المؤسسات التي شاركت في مبادرة البلدية لهذا العام، الأمر الذي يؤكد وعيها بأهمية الحملة والأهداف البيئية التي تحققها على بيئة المدينة، وأهمية الوعي الذي تغرسه لدى موظفيها ومراجعيها، موضحاً أن المبادرة تعد فكرة عزمت البلدية على إبرازها كونها نابعة عن الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها إضافة إلى دعم مشروعات الحكومة في سياسة النقل العام، وتحفيز الجهات الأخرى إلى التعاون مع البلدية كمشاركة هذه الجهات للدائرة والذي يعد أحد ثمرات الحملة، والتقليل من الانبعاثات الغازية من المركبات واستخدام النقل الجماعي في المدينة.
كما أشار إلى أن تبني فكرة يوم بلا مركبات تمهد لخطوات أخرى نحو تعزيز فرص تحقيق النقل الحضري المستدام وتحسين نوعية الهواء في المنطقة الحضرية وخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي عد من الغازات الدفيئة التي تتسبب في حدوث ظاهرة التغير المناخي، موضحا عزم البلدية القيام بقياس نتائج تطبيق هذه المبادرة واحتساب نسبة الانخفاض في انبعاث ثاني أكسيد الكربون وذلك بعد حصر المشاركين وتحديد نوعية مركباتهم.
وتوقع لوتاه أن تكون المشاركة أكثر أثراً في البيئة من العام الماضي وتتفاوت الكيلومترات التي سيتم توفيرها حسب طول الرحلة لكل موظف، حيث إن هناك العديد من الموظفين الذين ينتقلون يوميا إلى المدينة من خارج الإمارة، ويساهم قطاع النقل بنحو 42% من حجم الملوثات الغازية في الإمارة، وتتراوح انبعاثات السيارة الواحدة من ثاني أكسيد الكربون من 110- 250 غرام لكل كيلومتر.
