أكد العميد أحمد عبيد الصايغ مساعد المدير العام للدفاع المدني في دبي لشؤون الإنقاذ أن احتياطات الدفاع المدني بدبي من الآلات والمعدات تكفي حتى عام 2020 إلا أن الأمر لا يعنى عدم السعي نحو امتلاك الحديث والجديد حسب حاجة العمل.

وأشار في تصريحات على هامش مؤتمر ومعرض انترسك للأمن والسلامة أمس إلى أن الدراجة كونكورد كوردس هي الأولى من نوعها لحمل معدات الإطفاء، منوهاً إلى أنه تم إدخال دراجات إطفاء في الدفاع المدني في دبي منذ 3 سنوات، كما تم استحداث دراجة صحراوية للتدخل السريع. واختتم معرض ومؤتمر إنترسك للأمن والسلامة 2012 أمس (الثلاثاء 17 يناير) أعماله بنجاح كبير حيث استمرت فعاليات الحدث التجاري الأبرز في قطاعات الأمن الوطني والشرطة والحرائق والإنقاذ والصحة والسلامة في المنطقة على مدى ثلاثة أيام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وامتلأت قاعات المعرض بأعداد غفيرة من الزوار التجاريين والمستوردين وصانعي القرار من حول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذين حرصوا على زيارة المعرض للتعرف إلى أحدث التطورات في الخطط والتكنولوجيا الأمنية.

وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة للمعرض: «أنهى معرض إنترسك دورته الحالية بنجاح كبير وشهد إبرام العديد من الأعمال والصفقات التجارية الهامة».

وشهد المعرض هذا العام إطلاق الدورة الأولى من المؤتمر العالمي لطب الطوارئ وشارك فيه أبرز خبراء طب الطوارئ من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا والشرق والأوسط والدول العربية الذين تبادلوا معلوماتهم وخبراتهم في هذا القطاع الطبي الجديد.

وقال صالح فارس استشاري طب الطوارئ في مستشفى زايد العسكري وأول طبيب إماراتي معتمد في هذا التخصص: «كان المؤتمر تجربة رائعة للتواصل والتعلم من الخبرات الدولية ونتطلع إلى المحافظة على هذه العلاقة مع زملائنا حول العالم حيث إن ذلك يساعدنا على إنقاذ المزيد من الأرواح في الإمارات».

 

دراجة إطفاء

وقدم محمود صالح عوض مدير شركة فاير اكسبريس دراجة إطفاء إلى اللواء راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي كمشاركة من الشركة في دعم خدمات الدفاع المدني بالآليات الحديثة وذات الفعالية في حوادث الطرق والأماكن الضيقة التي يتعذر على سيارات الدفاع المدني الوصول إليها وإخماد الحريق فيها بسرعة وقبل أن تتطور وتلحق خسائر في الأرواح والممتلكات.

وتتميز الدراجة بكونها تحتوي على خزانين لمزيج من الماء والرغوة بسعة 25 لتراً للخزان الواحد، إضافة إلى خرطوم إطفاء بطول 30 متراً، وضوء طوارئ ، وجهاز راديو للاتصال الإلكتروني الفعال، مع العلم أن الدراجة جرى اختبارها واعتمادها من قبل شركة (BMW) الألمانية، ويمكن للدراجة السير بسرعة 180 كم في الساعة فيما يبلغ وزنها مع المعدات 359 كجم.

وتنبع أهمية هذه الدراجة في قدرتها على التدخل السريع في حالة حدوث حرائق خاصة في المناطق الضيقة التي يصعب الوصول إليها بالسيارة كما أنه يمكن من خلال الدراجة البسيطة السيطرة على الحرائق البسيطة وزيادة سرعة الاستجابة التي تتراوح بين 6 و8 دقائق.

 

تعاون

وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون المشترك بين الدفاع المدني والشركات الخاصة وتعبيراً عن حرص تلك الشركات على دعم الخدمات المجتمعية، وخاصة خدمات الطوارئ.