كشفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي عن نجاحها في دمج 19 معاقاً وتقليدهم 9 مناصب، وقال اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، لـ«البيان»، إن الإدارة تسعى لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المعاقين من مختلف الإعاقات، وبين أقرانهم من الأشخاص الأصحاء.
وأوضح أن الإدارة توفر لهم البرامج الناطقة للمكفوفين والأجهزة التعويضية مثل الكراسي المتحركة لذوي الإعاقة الجسدية، وتعمل على تأهيلهم مهنياً بإعطائهم دورات تدريبية في التأقلم مع بيئة العمل والتمكين الوظيفي والأداء المتميز، والتعامل مع الجمهور.
ذكاء فائق
وأضاف المري، أن دمج هذه الشريحة في المجتمع ودخولهم في المؤسسات والجهات الحكومية، وأطلق عليهم «ذوي الإرادة العالية» بدلاً من ذوي الإعاقة، فهو توجه الحكومة وحرص القيادة الرشيدة على إشراكهم في المجتمع وتحويلهم إلى عنصر فاعل ومؤثر في المجتمع بطريقة مباشرة.
وذكر أن هذه الفئة تتمتع بذكاء فائق ولديها قدرة على العمل بشكل جيد وتنتج إنتاجاً صحيحاً ودقيقاً، ولكنها تحتاج الفرصة والمكان الذي تثبت من خلاله أن لديها قدرات فائقة، مشيراً إلى أنه تم تمكين هذه الفئة في الإدارة واستطاعوا أن يملؤوا فراغات ويقدمون أداء رائعاً، ولا يوجد أي قصور في عمل هذه الفئة، كما أنها قليلة الكلام والشكوى.
وأوضح أنهم لا يفرقون في العمل بين الموظفين المعاقين وغيرهم، بل ينظرون لإمكانيته وكفاءته في العمل، مفيداً بأنهم يتقلدون 9 مناصب منهم مأمور الخدمات ومدخل بيانات كمبيوتر ومراسل وموظف إداري ومعاون خدمة وضابط تطبيق ومساعد إداري ومنسق علاقات عامة ومنسق موارد بشرية، كما أنهم يحصلون على علاوات وينالون كافة حقوقهم كموظفين.
وأفاد بأن الإدارة توفر له احتياجاته الخاصة والعامة التي تسهم في تسهيل أداء واجباته في العمل، وذكر بأن جميع العاملين في الإدارة خضعوا لدورات تدريبية للتخاطب مع ضعاف السمع حتى يتمكنوا من التخاطب مع كل الفئات المتعاملة مع الإدارة.
حوار ودي
وكان لافتاً مقدرة اللواء محمد المري على إدارة حوار كامل مع موظفة بالإدارة تدعى حواء أهلي، من فئة الإعاقة السمعية والنطق، عبر استخدام لغة الإشارة، ولدى استفسارنا عن ذلك، قال المري إنه تعلم لغة الإشارة من خلال حديثة معها، كما أعطى الموظفين دورة تدريبية عن التخاطب بلغة الإشارة.
2500 مخالف للإقامة في دبي
أوضح اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، لبرنامج البث المباشر عبر إذاعة نور دبي، أن الإدارة سوف تعلن عن ضبطها لقضايا تزوير مختلفة قبل نهاية شهر يناير الجاري، مشيراً إلى أنه تم ضبط 386 مخالفاً للإقامة من غير دبي خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر خلال العام الماضي، وتم تحويلهم إلى الإمارات الأخرى، وفي دبي أعلن اللواء المري أن الإدارة العامة للجنسية والإقامة وشؤون الأجانب نجحت في ضبط ألفين و580 مخالفاً منهم 440 من الفئات المساعدة التي سهلت عمل المخالفين، وتم تحويل 666 مخالفاً إلى النيابة.
ولفت المري إلى أن دوريات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب تقوم بجولات مفاجئة ومستمرة طيلة العام لضبط المخالفين، وأشار المدير العام للإدارة العامة للجنسية والإقامة في دبي إلى أن هناك أسراً تقوم بإبلاغ الإدارة عن الأرقام التي يتم وضعها على أبواب المنازل بغية القيام بعمليات الغش والخداع، وتتم متابعة هذه الأرقام وضبط الجناة. وعن التجمعات التي تدهمها الإدارة، قال المري: إن فريق الضبط يقوم بعمل مسح للمناطق والتجمعات قبل عملية الدهم واختيار الوقت المناسب لتنفيذ هذه العمليات، وذلك تجنباً لحدوث مخاطر مثل حوادث السير التي من الممكن أن تنتج عن عملية الدهم، موضحاً أنه لم يتم تسجيل أي من الحوادث الناتجة عن عملية الدهم، وأن جميع العمليات تمت بنجاح دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.
وتمنى المري من الجمهور التعاون الدائم مع الإدارة العامة للجنسية والإقامة في دبي ومختلف مناطق الدولة وذلك لضمان الأمن والأمان وحرصاً على أراوح الجمهور من الذين يحاولون اختراق الأنظمة والقوانين.
